التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عدنان عودة/////


🌳🏵🌳🌛ذروة الشوق 🌜🍀🌻🏵♥نظم عدنان عوده/2020/11/19♥
🌻🌻🌻
موكِبُ الزهرِ على. النهرِ استراحَ
ألبسَ الوادي. أقاحيهـِ وشاحا
هبَّ شوقاٍ عصفَ في جانبيهِ
انتعش. النسغـُ الغراميُّ و. لاحا
ينحني حول. ممرات . الغوادي
و. كأنَ العِزرَ .. منهم. استماحا
ملئ عطر. المحبين. الروابي
عندما. هامت. بِأزراري. الرياحا
🌻🌻🌻
إنَّ أنفاسي. . استراحت. لهواكم
أصبح. قلبي. لِقُصَّادي. مُتاحا
كل. ممنو عاً و. مرغوباً خذوهُ
و. يُرضي ربّاً هو. للجمعِ مُباحا
يُحتكر قلباً هو. للغيرِ مِلكاً
دا ميًّاً عانت. جوانبهُ الجِراحا
قُل. لِأزهاري. بلاسمهم. عِقاري
يُطفئ ناري. التلظّي و اللّفاحا
🌻🌻🌻
قل لِاطياري. هنا رحبُ التباري
ساحة غُردٍ وشدوٍ و. صُداحا
دعني ابحر. .بين . احداق مُحبٍ
عابِراً كوني. ومطلوقُ الجناحا
لاأبيعُ فرحتي. في. مُلتقاهم
أفلِتَ كبحُ الأعنّة في الجماحا
بدأ. .. النضجُ بِإصهارِ قلوبٍ
دافعُ شلالُ. احداقٍ و ساحا
غمرةٌ في ذروةِ الشوقِ تجلّت
جبلٌ عن. كاهلي زالَ. وزاحا
🌻🌻🌻

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي