التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد////


النقد
.......

الشعرُ يبرا مِنَ الأخطاءِ إنْ نُقِدا
والنهرُ ما جفَّ منهُ الماءُ إن رُفِدا

قصائدُ الشعرِفي النقادِ قد غُسِلت
كما اغتسالِ زهور الشامِ في بردى

فالنقد يصقل أفكار الألى كتبوا
روائع الشعر منها السحرُ مانَفَدا

طوبى لمن ينتقدْشعري ويجعلني
أختارُ أحرُفَهُ كي أبلغ الأمدا

فالنقد يشفي قريض الشعر من زللٍ
مثل الكماة التي نُشفي بها الرمدا

واحذرْمن المدحِ بعض المدحِ مهلكةٌ
يعطيكَ وصفاً يزيدُ الزيفَ والكمدا

لا ينتجُ المدحَ إلَّا في مواقِعِهِ
فهل  رأيتَ   أتاناً  أنجبتْ   أسَدا

فاصدح برأيكَ حُرَّاً  دونما  وجلٍ
وانطقْ بنقدكَ دوماّ لا تخفْ أحَدَا

فالشِّعرُ يقوى بنقدٍ صادقٍ   عطرٍ
كالجيش يقوى إذا ما جاءهُ مددا

لا تمتدحني بشيءٍ ليس يشبهني 
هذا نفاقٌ     ثقافيٌّ    إذا   وُجِدا

فالشعر ياصاح أحكامٌ     ومعرفةٌ
فيه إهتداءٌ  فكونوا  للورى رَشَدا

انقد  أخاكَ   ولكن    لا   لتجرحهُ
حتى  تكون  له في شعرهِ  سندا

والشِّعرُ مثل  بناءٍ  سوف  نسكنهُ
لا يُرفَعُ السقفَ إن لم نزرع العمدا

والشِّعرُ كالزادِ.مِلحٌ النقدِ  يَحفَظُهُ
فما أبالكَ      إذما  ملحهُ  فسدا

فالنقدُ  كالكيِّ  إن عزَّ  الدواءُ.  بِهِ
تشفى الجراحُ ولكنْ يُؤلِمُ الجَسْدا
................
ابو مظفر العموري 
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...