التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة ابراهيم/////


،،،،، الـــربيع الأصفـــــــر ،،،،،

الصُّبـــح نديـــــم رواسينــــا
والشَّمــسُ تَطـــــلُّ تنادينـــــا

زهـــرٌ قـــــد هــــامَ بحلَّتـــهِ
فـــــــرحٌ يلقــــاهُ فيحيينــــا     

             والنِّسمـــــةُ يحملهــــــــــا ودٌّ
             دمـــــعٌ زجـــــــرته مآقينـــــا

             البحـــــر يداعــــب موجتــــه
             عشـــقًا قـــد طـال شواطينـا   

             والقلـبُ يــدقُّ بفيـضِ هــدىً      
             شــــــريانٌ كـــان يواسينــــا        
  
             شجـــــرٌ يشتــــاقُ إلــى ظـلٍّ
            والغصـــــن يغنِّـــي ماضينــــا   

            والليــــــلُ قصيـــــرٌ نسبقــــهُ
             سهــــــرٌ والكــــون يلاقينــــا   

             قمـــــــــرٌ يتخفَّـــى يرشقنــــا  
            عطـــــــرًا فـــــوَّاحًا يُذْكينـــــا

            والنَّجــــم بعيـــدٌ لـــو يــــدري 
            ســـرًّا يرقــــــــى بأماسينــــــا 

            كنَّــــــــا نرتــاحُ إلى عطــــــفٍ
           وطـــــــنُ الأمجـــــادِ فيسقينا

           وننـــــام ونحضـــــــن عزَّتنـــــا
           روحًــــا تشتــــــاق مساعينـــــا

           فتهــــبُّ علينـــا ريــــح شقــــا  
           تجتــــــاح نقـــــــاء أمانينـــــــا  

           وربيــــــعٌ جــــــاء تزركشـــــــهُ
           أوراقٌ صفــــــــــــرٌ تدمينــــــــا

           لئــــمٌ قــد ســــار بــلا وجــــلٍ 
          خُلُــــــــقٌ نرثيــــــهِ فَيَبكينــــــا

          وجــــــــرادٌ يعبـــــــر حاضــرنا   
          قحــــــــطًا قــد طــال أغانينـــا    

          وأفاعــــــي الأنــــس تباغتنـــــا  
          سُمًّـــــا يســــــري بأراضينـــــــا    

         والطَّيـــــر ينــــــام بــــلا لـــــونٍ
          وبـــــــلا شــــــدوٍ سيناجينـــــا 
           
         عفـــــــوًا تـاريـــــخ ومعــــــذرةً
         قـــــد غطَّـــى العــــــزُّ روابينــــا 

          سنعــــــودُ ونلقـــى بسمتنـــــــا
          وسنلقــــى الكــــون رياحينـــــا

         غــــــدرٌ نلنــــــاه بـــــلا ذنــــــبٍ  
         مِحَـــــــنٌ تجتــــــــاز تُقَوِّينـــــــا    

         ستعــــــود الشَّمــــس فتدفئنــــا   
         ولـــذاك الصَّـــــــوت أسامينــــا          

        والطِّفــــــــل يعــــــــودُ للعبتـــــهِ
        والعشــــــــقُ يـــــزور ليالينـــــــا

        أحفــــــادُ الــــــــورد لنـــــــا ربٌّ
        ندعـــــــــوه بزلفــــا يحمينــــــا

     خيرات حمزة إبراهيم      
    ســـوريـــــــــــــــــــــــة
       ١٨ / ٨ / ٢٠٢٢
   ( البحــــــــــر المُتَدَارَك )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي