التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عدنان عودة////


{{{{{{{{......النمير العراقي......}}}}}}}}}}
))))))بتاريخ /٢٠٢٢/٨/٢١/ الاحد((((((

يالراغب تأخذ صورة تفوق...... التصوير
بخاتم شخصي ممهورة وأمضى وتأشير
المنبت تفضيلي انميلي يخليك.... تكون
في ......الرقيم الخليلي بعهدة قطمير
المعصوم بجين العودي المابعدو جيون
يأبى الصادع والرادع عن فعل.... الخير
سلّةاستخلفها الحافظ..... در.... المكنون
محرم قدسي يتعالا فوق......... التشهير
بمسكن انعم من باطن عش.... الحسون
الجامع افراخوا الستة.. وعلّمها .. تطير
استنشق جرعة من عطر زهور الليمون
بمشهد.ساحر للعين استوجب.. تصوير
تحرّك واعز أحساسي الآسي .المحزون
أستهلك وقت القيلولة وتم ....التأخير
تعلّق إعجاب الولهى بمغرم.... مفتون
صار.... الّلاعج.... عادواعج عينيه يغير
أنماط اللون الزاهي تبتدع .......فنون
عسوار اللوح...... . السوري انباهك عير
فيهالخبث الشيطاني في حال. مجون
إستوجب إزجار العقل بحقل.. التنوير
حاصل مجموعو.... الكلّي فارق الكمون
رقم معدّل ماتبدّل جافى......... التغيير
منشأها عبدي بكري......... نابع من هون
من اعراق العراق من سواقي ..... نمير
الاطياف عبورا الساري باسعاف وعون
ينده عندك طفرات احتاجت ....تفسير
مرجلنا يطهي البحص ويسكب بصحون
وبالافيون وأفعالوا ..... إغتال. التنظير
فاض العشق بتحرير السر...... المرهون
اعلن عن عرس الجان الطلعو من البير
محلا ....سنون العاجية من انصع لون
البراقة الزجاجية... بمبسم...... الصغير
محلا ......غرز الاوتان بسهم المفتون
وجبر كسور العشاق بوهج..... التأثير

......((((الشاعر عدنان عودة))))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي