التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة أ/سلوى علي زافون/////


إلىٰ بَعْضي أتوقُ

أَتـانـي مِـنْ شَــذاهُ شَــداهُ زَهْـري
دنــا يُلقــي هَــواهُ بِنهْــرِ عِطْــري

قَضىٰ عَقْلـي بِهجْـرٍ عَليْكَ نبْضي
إلىٰ بعْضي أتـوقُ بِبَعـضِ صَبْـري

نَصيبـي مِـن هَـواكَ شَتاتُ أمْـري
وحَـربٌ بِالهلاكِ لِيُسْـري وعُسْـري

وما جَفْنـي بِغافٍ ومـا قَـدْ يَغْفـو
ونَبضـي ما دَنـا مِنْ سِهامِ الغَــدرِ

وكَـمْ أجْنـي سُهـادًا يُـؤَرِّقُ لَيْلـي
وكَمْ باتَ الجَوىٰ بِالضلوعِ يَسْري

مَتىٰ نِمْتُ شَكَـوْتُ النَّوىٰ بِالحلْـم
مَتىٰ قُمْـتُ عُهُـودُ الهَـوىٰ بِـالثَّغْـر

روىٰ قَلبـي بِشَهْد الحُبِّ إن يَدْنـو
وإن يقْسـو مَرارٌ يَشيـعُ بِـالْعُمْـر

وكَـأسـي هـائِـمٌ خَمْـرُنـا مَجْنـون
عَـلا فَـوْقَ الشِّفـاهِ مِـزاجًا يَسْـري

وبِـالْعُيـونِ يُعـانِـقُ بَقـايـا ظُنون
صِــراعٌ والحَنيـــنُ يَفُــكُّ أسْــري

شُعــاعٌ إنْ نَمــا لَـنْ يَجِـفَّ نَهْـري
وبَـدْرٌ إنْ دَنـا فاضَ مَدّي وجَزْري

وَكُــلُّ خَـرْبَشـاتـي هُنـا تَهْجونـي
عَلـىٰ صَـدٍّ بِجَهْـري وَوصْلٍ بِسِري

لِجـامٌ قَــدْ تَهـاوىٰ فَخــارَ عَـزْمـي
ذُهُـولٌ قَـدْ يُقـاضـي لِسـانَ عُذْري

مِــدادي عـالِــقٌ والقُيــودُ فِكْــري
عَلىٰ سَطْـري بَقـايا صُمود كسري

وأنّاتـي مَـعَ الصَّـدرِ عَقْـدُ انْتِشـارٍ
تغــوص بِـالقَــرارِ لِحَفْـــرِ قَبْـــري
شَهيـــقٌ بِـالــزَّفيــــرِ يَشُـــدُّ أزْري
لِأوْجـاعـي وداعٌ شِفــاءٌ لِصَــدْري

وَوَعْـــدٌ بِـاللِّقــاءِ بُـزوغٌ لِفَجْــري
عَلـىٰ شَـطِّ الفُــراتَ بِنيـــلِ مِصْر

بقلمي / سلوى زافون

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...