التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عبد العزيز كرومي/////


مَا ارْتَدَعْ

نَزْفُ قلبِي ازْدادَ فالجُرحُ اتَّسَعْ
هَدَّهُ شوقٌ شديدٌ و وَلَعْ

قلتُ يا قلبُ ارتَدِعْ لكنه
عَقَّني ، يا وَيْلتاهُ ما ارْتَدَعْ

أيها القلبُ احْتَرِسْ ؛ لا تَطْمَعَنْ
إنما المَنْجاةُ في تركِ الطَّمَعْ

مَوْرِدُ العشقِ مَريرٌ طعْمُه
هُوَ بَحرٌ كَمْ مُحِبٍّ قَدْ بَلَعْ

مَنْ سَقاهُ العِشْقُ يَومًا كَأْسُهُ
سوف يَلْقى جَزَعًا بَعْدَ جَزَعْ

أيها القلبُ تَبَرأْتُ أنا
مِنكَ.نُصْحي ليس يُجْدي ؛ما نَفَعْ

لي صديقان اكْتَوى قَلْبُهما
فَهُما مَنْ فيهما العِشقُ انْدَلَعْ

( إِبن مسعودَ) الذي مِنْ تونسٍ
وَأَخي( الغِرِّيدُ) ،غَيْرَهُما فَدَعْ

قائِدا العشاقِ ؛ ياليتهما
لَمْ يَجُودا بالذي يُذْكِي الوَجَعْ

بَكَيا بلْ أبكَيا غَيْرَهما
إنْ دهاكَ الوجدُ هل مِنْ مُتَّسَعْ؟

أَبَدًا ليس لِعِشقٍ مَنْطِقٌ
بين بشرى و بكاءٍ ما انْقَطعْ

ليس لي في العشق إلا مَطْلَبٌ
أن يَكونَ الله عوني إنْ وَقعْ

(شهم بن مسعود) شاعر تونسي
(وليد العاني؛غريد النواعير)شاعر عراقي

********************
عبد العزيز كرومي
المغرب
18/8/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي