العُصاةُ
ظلامٌ هزمَ الشَّمسَ بعليائها
السوادُ سيِّدُ الموقفِ
وغطاءُ للمكانِ
بصيرٌةٌ أفقدوها دربَها
سرقوا منها الرؤيةَ
لا عجب
فالحقدُ سطَّرَ إنجازَه الأعظم
البصرُ زاغ
لا يدركُ طولاً من عرضٍ
الأرضُ من تحت التعقُّلِ تميدُ
والعقلاءُ سُلسلوا بالصدمةِ
فقدوا الأمان
كُمِّمت ألسنتُهم ببغتةِ الانفلاتِ
مقاعدٌ كانت وثيرة ً
للأمانِ عنوانٌ
تتصارعُ باسم الحقِّ
والحقيقةُ تجزَّأت عنوةً
لا أسمعُ إلا أنينَها
حينها كان الشيطانُ سلطانا
مِقصّاتٌ بألسِنتها الفولاذية
تقطعُ صلاتِ الأرحام
أرحامٌ تستنجدُ بخالقِها
ترجوه الرَّحمات
ورحمُ الأم بسجنٍ وقضبان
يصرخُ بلا حولٍ له
أيها العُصاةُ إني غضبان ....غضبان
ولم تهدأ المقاعدُ
فالعِراك بينها لعنةٌ
لعنةُ الخمرِ مع سكران
والصلحُ حلمٌ
ولا أمانَ للأحلام
خلتِ الجُعَبُ
إلا من آهٍ. وألفِ آه
نداء

تعليقات
إرسال تعليق