التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/أحمد سعيد النوبان//////


(( عنوان القصيدة : أنت في نظري معتقَل ** كل الأيام في الشَّهْرِ )) \

لن تبقى بعيدا يا قمري
مُبتعِدا دوما عن بصري
هل أُخْبِرك إني أغار
والناس تحملق في القمر
قَدِّر إحساسي وشعوري
وجهنّم قلبي المستعر
تحرقني الغيرة تلقي بي
في الحطمة حِيْنا أو سقري
قرّرْت    اليوم       انتشِل
القمر    انتشِلك     يا بدري
فَجَعَلْت    الغيرة    صاروخا
و وقودي  أَحَرّ   من   الجمر
وصعدْت    إليك    بِأغلالي
وقيودي     منازلك    الدُّرَر
حتى  أُلقي  القبض  عليك
بنجومك  في الفَلَك  الكُثُر
ونعود  إلى  الأرض سَوِيَّا
وبعيني أضعك في الأَسْر
أنت  في   نظري   معتقَل 
كل    الأيام    في   الشّهْر
لا قمرا  في الكون  سواك
حتى    أضاهيك     بِالكَثَرِ
فضِّيّ       حِيْنَا      وأحيانا
ذهبيّ     مكتمِل     الأُطُر
أخبرني    عنك    يا قمري
يا  حُلوي   يا حُلو    النَّظَر
كيف   الأحوال   ونجماتك
كالطوق   سِوارك  بالحور
أخبرني  عن  الغُرّ    الزُّهْر 
و ليالي   قوارير    العطر 
اشتقت   إليك    فعانقني
في وسط النهر على الجسر
دع   ليل  العشاق   سوادا
وأنِرني   أنا    دون   البشر
بِسَكَاكِر    حولي    تنثرها
يا سُكَّر   قلبي   يا سُكْرِي
ستنال   مني     ما شئت
أنت  نصيبي  أنت  قَدَرِي
كيف  تراني  هل  أُعجبك
أبذخْت  أراك  في  ذِكْرِي
أبذخْت   أراني   تبصرني
حسناء    فائقة     السِّحْر
لو  كنت  جميلة   عيناك
مرآتي   تكون   بلا   فخر
وبهذا     أكون     انجزْت
ما اصبو وأنْجَزْت وَطَرِي
وعقدْت   فيك  جلساتي
وعقدْت   فيك  مؤتمري
فأنا   لو   أمتدِح   سهري
يكفيني  لياليك  الحُمْرِي

( د. أحمد سعيد النوبان )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي