لم اخترتني
سألتني يإصرار وشغف
من تعلّق القلب بها وهام بطرف
عن سبب إهتمامي بها وعن سؤالي ..
وما تفسير ذلك الغرام الذي تدّفق في بالي
...وبعد توضيحي لدوافع ذلك الشعور
وما ألمَّ بالقلب وعمّق إبحاره في البرور
قالت كيف أحببتني ولم تراني
وعلى أيّ أساس دون باقي النساء كان اختياري
و الحال ما كنت في وردي ولا حسباني
ولا كانت أمواج الشوق مني إليك دافعي ومآلي
قلت : ما كان مني جاء بغتة بلا تفكير
أو سابق برمجة ولا تدبير
فالقدر إليك من هزّني ورماني
فما وجدت بدّا من الخضوع لم حتمه زماني
لا القلب أعلمني بما كان وما نوى
ولا الإحساس أفادني بسبب تدافعه ولما جرى
قالت : ها إنّي أجدّد طرح سؤالي
كيف لم يتبيّن هذا الأمر عندك ولم تبدي ما بدالي
لا بدّ من وجود شيء يوضح الموضوع
يفسّر ما جعلك تطلب المحبة منّي و الدّروع
أجبتها بعد مراجعة الشعور والإحساس
قد يكون ما شدّني إليك تصوّري لقدّك الميّاس
أو لبهاء ما يكون من السحر البادي في العيون
وجمال روحك وذاك الطّيب والفتون
فهل يكفيك هذا التوضيح والبيان
أم أن الاستغراب ما زال يخامر الوجدان
تبسمت وقالت سأنظر في الحال والأحوال
فلا تخف فقلبي يقدر صدق المشاعر والكمال
ابو طارق / محمد الحزامي

تعليقات
إرسال تعليق