التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نداء طالب////


ولم تأتِ

لقدْ طفحَ كيلُ الصبرِ
وفاضَ مرارُ الأنتظارِ من كبدي
وذابتْ حبالُ الرجاءِ
وأنا أنتظرُ منك صدقَ الوعدِ
عند بزوغِ فجرِ الشوقِ في خَلَدي
أحملُ بسيطَ أمتعتي
أُسابقُ الريحَ لاصلَ عنان َالبهحةِ
أُفاجئُك بحضوري المُخمليّ
أنفاسي تائهةٌ تسعى لاستراحةٍ
نارٌ متَّقدة ٌ.....هي لهفتي
وأنت لا تأتي
عيوني تسابقُ المدي لتراك َ
كلما طالَ الانتظارُ تخبَتُ مشاعري
لتحتلَ أغلالَ الخوفِ أمكِنَتي
ويبردُ الدمُ بشراييني
وأنتَ لا تأتي
تمتليءُ المقلُ بدمعٍ مكبوت ٍ
تفيضُ أنهارُ خيبتي
ولا زلتُ أبحثُ لكَ عن عُذرٍ
أمُتَّ شوقاً لرؤيايَ كما أمَتَّني؟
ذهاباً وإياباً ....هي فِعْلَتي
حتى خارت قُوايا
وخجِلتْ هيبتي
جلستُ الملمُ أنفاسي المبعثرة َ
وأُربِّتُ على أعصابي
كالسِّبحةِ المنفرِطةِ
وأنتَ لا تأتي
طالَ الوقتُ
حتى رن هاتفي
باعتذارٍ باهتٍ
كشغفِك بي .. يا للوْعتي
لتُخبِرني أنك ناسٍ لموعدي
تجمْهَر َكلُّ ما بي يتنافسُ ليشمتَ بي
لم أفعل شيئا ً
غير إقفالِ الأثيرِ على صوتِك الثلجي
أنا عدتُ أدراجي
لملمتُ خيبَتي
وأنت لم تأتِ
كانتظارِ الشمسِ بليلِ الصقيعِ
كاكتمالِ برعُمٍ بوجهِ الريحِ
كأملٍ صدّهُ السوادُ عن الأشراقِ
انتظاري اليك بما. مضى من عمري
وما هو باقٍ
اعلم أنك لن تأتيَ
فالأمواتُ أضاعوا طريقَ الرجوعِ

أثيري مشتعلٌ بشوقٍ جارفٍ
ليلٌ مُدلهِمٌ يطفيءُ ضووءَ الشموعِ
وقلبٌ بذكراك َموجوع ٌ..موجوع
وانت لن تأتي

نداء طالب
لبنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي