التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


يا ياسمين الشام
.....................
يا ياسمينَ الشامِ أنتِ حياتي
فلتنظري وَقعَ الغرامِ بِذاتي

أبحَرتُ في عينيكِ قبلَ هنيهةٍ
فاندَسَّ عشقكِ في لظى نبَضاتي

ما إن بدأتُ بِمقلتيكِ قصيدتي
حَتَّى انحنَت من سحرِها كلماتي

وغَدَت تجرجرني لأغرَقُ راغباٌ
في درِّكِ المكنونِ بالصدَفاتِ

من أيِّ عطرٍ قد جُبِلتِ حبيبتي
حتى نَفَثتِ السحرَ في قُبُلاتي

شفتاكِ تصطليانِ ناراً من دمي
فترَفَّفي إنَّ الشتاءَ لآتِ

يا أقصرَ القصصِ التي مرَّت على
سِفرِ الهوى فاستَنزَفَت عَبَراتِي

يا أجملَ الملكاتِ تاجُك ناصِعٌ
كالياسمينِ على ضفافِ فُراتي

مَلكَت جمالَ الياسمينِ بِحُسنِها
وَسَبَت فؤادي روعةُ النظَرَاتِ

لولا لهيبٌ العشقِ بين جوارحي
مازلتً أرقدُ في صَقِيعِ سُباتي

يا (سَندَرِيلَايَ ) التي راقَصتُها
وَسَحَرتُها في وابِلِ الهَمَساتِ

قلبي تَعَلَّقَ في هواكِ وَلَم أَزَل
مُتَلَهِّفاً أرنو إلى الفلواتِ

فانسي حِذاءَكِ في جِواري إنَّهُ
بمقاسِهِ أعيا عَلى الفَتَياتِ
..................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
15/2/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي