نغادر الأماكن وتبقى هي وحيدة ،، مع الذكريات ،، كلاهما ذهب وبقى مكانهما يتذكرهما جالسين ،، وتذكر كل الكلمات والحوار الدائر بينهما ،، وحوار المشاعر بالعيون ،، التناقض بداخلها كان يسيطر ،، ثم استسلمت للأمان ،، وهو كان ينتظر ،، وبالانتظار والحكمة فاز بها وبثقتها ،، وبرأسها حين أودعتها بهدوء على كتفه تنشد السلام ،، كطائر هدأ جناحاه بعد رحلته الطويلة ،، داعب خصلات شعرها بأصابعه ،، والحيرة تفيض من عينيه ،، فهو يعي تماما بداخله أنها حين تبتعد ،، فإنها تبتعد لتبحث عن مستوى آخر من الحب ،، الحب الذي ذاقته قبلا ،، الحب الذي كان ،، الحب المفقود!
تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ صَارُ...

تعليقات
إرسال تعليق