التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عدنان عودة//////


▫️))))... ..مقاس الحجوم.....((((
▫️بتاريخ/٢٠٢١/١٠/١٦/ السبت/

▫️نابت لواعجي عن سؤال السائلِ▫️
▫️فأممت... داراً ...للحبيب. الأول▫️
▫️معلمُ السحر .التي...... أودعتها▫️
▫️هَرِمت ....وشاخ.. لُبّها والهيكلِ▫️
▫️تتراءا لي صوراً ..كإنّها.... واقعٌ▫️
▫️على ..مدارجِ....سعينا.. المُتنقّلِ▫️
▫️رسوم يوحشُها ..الرُكام.. ونبتُها▫️
▫️النامي عليها بتوتها ..والحيصل▫️

تليتُ فاتحة ..الكتاب لروح من
▫️▫️كانت لهم تلك الرسوم ..محافل
وكأن شيئاً من.. دواخلي هزّني
▫️▫️وعليَّ ..تَلقّي.. النائبات ...معوّل
أعباء يُسقطها العناء لتتلى في
▫️▫️هولُ الخطوبِ بالوقوع .المٌزهلِ
وحصادُ أجرام .الحروبِ جوائحٌ
▫️▫️تكبح جوامحُ.. كرّها.. المتواصلِ

تدعوا رجال البأس...تفعل فعلها
▫️▫️والجهد في أوج ...النجاح الكامل
تَلقي على كل ..العواتِق .....ثقلها
▫️▫️عقل الرزين محكّها ......والمفصل
إمّا..... تُجابه ....أو تفر.... مُشتتاً
▫️▫️ومطاف سيرك خلف سُبل الجاهل
هممُ.. التحمّل... بالرجال ..ننيطها
▫️▫️يتكيفون... بضنك عيشٍ .....قاتل

▫️العابرون على... الجمار.. تصبُّراً▫️
▫️والظامئون على ضفاف الجدول▫️
▫️ومقاس حجم المرء ليس بماله▫️
▫️حجم الرجال بحجم ..ماتتحمّل▫️

▫️......((بقلم عدنان عودة))▫️▫️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي