التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/علي درويش خليل/////


🌛من أجل سلام البشرية ولأجل الحب غزلت🌜

}{ من نسيج خيوط الحب كفني }{
}{ ✍🖋 وكتبت 📖 عليه 🖋🖎 }{
}{ يوم إستشهادي بدايات حياتي }{

🌛👈 }{سجلي تاريخ 📖 بداية ميلادي}{ 👉🌜

}{ إن صدفة قرأتي خبر موتي إستشهادي }{
إإإبتسمي إياك أن تبكي اليوم إإإبتدأ ميلادي

 إرفعي الرأس لما فوق الشمس أبتسمي بعزة 
     وكرامة وشموخ إصرخي ألف مبروك أولادي 

     إن صادف يوم أنك  وذات صباح إستيقظت 
     وقرأت خبر موتي إستشهادي على الشاشات 

     إياك يا روح الروح الحزن كفى أسى وأحزان 
     يكفي لا تبكي إحبسي داخل عيناك الدمعات 

     دموعك غالية غاليتي  دعي دموعك بسمات 
     بسمتك تفاؤل أمل جديد يبرق نصر بأعيادي 

     تنشطي إنهضي وسترين شمس الحرية كيف 
                }{ أشعت من  نور دمائي }{ 

     حطمت قيود الغدر وكسرت القيد رغم أنوف           
                }{ زعماء الردة  وأعدائي }{ 

     الأرض الشمس الأم الطفل إشتاقوا السلم لذا
                }{ أنا مشروع إستشهادي }{  

     بدمائي أطلقت حمام سلام يعم السلم بسماء 
             }{ وطن العزة  في سماء بلادي }{  

     حلقي إنطلقي فوق  شموخ الشمس إصرخي 
                 }{ بفخر بأعلى  الصوت }{  

     يكفينا كفر وتكفير  يكفينا فرقة تشرد تهجير 
                 }{ يكفي صمت  الموت }{ 

     دم الشهداااء يزغرد هيهات منا الذلة لا نهاب 
                 }{ القتل أأأهلا  بالموت }{  

     لأجل سلام البشرية  ولأجل الحب غزلت من      
     الحب كفني كتبت عليه  يوم إستشهادي بدء

🌛بدايات حياتي سجل وتاريخ  بداية ميلادي🌜

🌛✍🖋📖🌜 🕯 🕯 🕯 🌛📖🖋🖎🌜
     ✍🖋📖 علي  درويش خليل 📖🖋🖎
🌛✍🖋📖🌜 🕯 🕯 🕯 🌛📖🖋🖎🌜

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي