گفاكِ تكميم العروق الملهوفة
بجمر الاشتياق
وتبطين العطش بنقاط الجفاف،
فقد سئمتُ فيكِ
مكر الحيل وحبال الإلتفاف،،
كفاكِ تبطين اللسان
بألحان الكلام
وإن بدا حلو المذاق
ودخان الرماد
وإن كان فيه رائحة الإحتراق..
فبقدر أنت معذبتي
فأنتِ ملهمتي
ولن أنسى في يومٍ ما
كنت أيضًا محرقتي،
ذقتُ معك معنى عراك العظام
و طقطقة مفاصل الآلام
وشياط الأنفاس
والتهاب الذكريات
وترهلات النسيان..
كما كنت لي أيضًا يومًا بلسمًا
لأنين الإلتواء
ومسندًا لرأسٍ
من ضجيج الزحام مال
ونسيمًا هبَّ وسط الركام..
فبأمر الحب،،
أصبحت الشباك مأوى
وليس سجنًا للسمك الحيران،
والماء والزيت يمتزجان
كأنهما على وفاقٍ يتقابلان،
فبأمر الحب،،
صار الجواب متكئًا لسؤالٍ
أعياه التعب والإنهاك..
أسامه عبد العال

تعليقات
إرسال تعليق