الرّوح
تحنّ الروح إليك
وإلى وجودك
متطلعة لكمال طيفك
كي تعانق حدودك
تناشد أحاسيس وجدك
لنستنشق ورودك
تتطلع لمشاعر بنانك
ولما يكون من عهودك
...عيناي في مياهك
تبخر في الأعماق
تتناغم مع أمواجك
في كل ارتداد وهزّات
بحثا على ضفافك
للارساء بشواطئ التمكين
فيا ترى هل من مجيب للنّداء
ولما كان ويكون منك
كل آونة وحين
محمد الحزامي

تعليقات
إرسال تعليق