أبحث عن السلام
في عالم يعمه الضجيج
لقد سئمنا الأماكن التي
تعج بالوجع...
أنهكتنا الجروح وتبعثرت
أرواحنا على دروب استبدلت
ورودها أشواكا!...
حفاة تائهين . ...بعد أن فقدنا
بوصلة الأمان...
مدينتي تملكها الحزن والظلام
وضاق الأفق ...
نبحث عن قبس من نور
يبدد هذا الظلام
يمنحنا شيئا من وجود
فأصعب أنواع الموت
أنك تتنفس ولكنك لاتمتلك
روحا ولا مشاعر ولا أمان...
تمر أيامنا ببطء مخيف
لاشيء يبشر بعودة حياة
رغم أن الربيع كان كله خير
لقد اخترقوا جماله
كما اخترقوا أماننا
ولم نشعر به...
كل الأشياء أصبحت متساوية
لافرق بين فرح وحزن
لأننا بالحالتين نبكي!!....
أتعلم لماذا نبكي فرحنا
لأنه أصبح يتيما يحاول بث
الحياة فينا ...
لكنه خجول...
خجولة من نفسي لأنني بكيت
كثيرا على وطني...
لأنه لم يحتضني ولم يمنحني الحب
الذي أحبه..
فوصلت بقناعة
أن جميع أنواع الحب أكذوبة
لأنه عندما يخذلك الحب الكبير
لقد خذلت وعليك المغادرة.
انتهى

تعليقات
إرسال تعليق