شوقٌ لفيحاء :
و بتُّ لفيحاءَ العروبة شائقاً ................لأمنحها ما جاشَ دَمعاً على خدِّي
و أجَجْتُ في الآماق حُزناً أبثُّه..................... فَذَكَّرني رَبْعاً له عبقُ الورد
و كم شاقَني عِطرٌ من الشام قد شَذا إلى أنْ غَدا في الجوّ نَشْراً من النَّد
فبَشَّتْ له الدنيا ، وهشَّتْ كزهرةٍ...............نَضَت بُردها لتُسفر عن سعد
فهيهاتَ ألقى في الشآم عشيقتي.........فقلبِيَ فيها ؛ قدْ يبوحُ بما أُبدي
الأستاذ الدكتور منير مصطفى البشعان - جامعة أم القرى

تعليقات
إرسال تعليق