ليل
أيها الليل لماذا؟
لماذا ترخي ستائرك
الحالكة قسرا علينا.؟
لقد أرهقنا الظلام
....
تعبنا ولم يعد لدينا
القدرة على التحمل. .
كنت في زمن ما....
صديقا حقيقيا نلقي بأحلامنا
بين يديك...ونستسلم للهدوء
والسكون بصحبتك...
أما الآن أصبحت تزيد شجوننا
والخوف يسكننا مما تخبئ
هل تعاهدت مع مانحن به علينا
أم أنك تسير روتينيا ولا تأبه
أشتاق للنور
للحب للسلام للأمان
تعبت أرواحنا حد الهلاك
أصبحنا أجسادا غادرتها المشاعر
لقد سرقوا أحلامنا وأماننا وكل ما يحيينا
نحن فقط نعد الأيام كما الليل والنهار
عد بي أيها الزمن لأعود صغيرة
أوقف سنين العمر واجعلني مراهقة لا تفكر بغدها...
تحيا اللحظة فقط وتضحك لنسائم الربيع...
زهور هذا الربيع عاتبة علي !؟
لأنني لم أغازلها كعادتي ولم أزرها...
أتعلم لماذا؟...
لأن الألوان أصبحت لاتغريني...
أصبحت خجولة أكتب الحب والورد
وكيف لا ..
وأقحوان بلدي ارتوى بالدم
سأبقى أكتبك ياوطني ماحييت
قصائد لم تكتب بعد
بلحن الوجع
ودموع الأمهات الثكالى
بصرخات أطفال جائعة
وبوجع وضمائر كل محب لتراب
بلده..
فاعذرني أيها الربيع وأيها الحب..

تعليقات
إرسال تعليق