الصّدّ
أنت أُولى مَن ملكن القلب مني،
ثم أُولى جافياتي أنت نجوى
عنك قلبي قد تلقّى خير عشقٍ،
ثم أضحى بصُدودٍ منك يكوى
كلما استحضرتُ وجها للعذارى،
ألتقي وجه التي قد كنتُ أهوى
حينها أستاءُ، تبكي العينُ خِلّا،
لم يظَل لي منه إلّا الذِّكْر يُروَى
يا فتاتي كيف أنجو من هلاكٍ؟
إنّ ذا الهجران لِلإعدام شَروَى
بات قلب من لهيب الهجر يذوَى،
كيف قلبٌ عن شهاب النار يقوَى
بئس حظٌّ قد أشاح الوَجهَ عني،
ثم بئس القلبُ أيضا حين يهوَى
علي الميساوي

تعليقات
إرسال تعليق