،،،،، من بقيَّةِ لهفتي ،،،،،
أكابــدُ شوقي والــدُّروبُ تطـولُ
وحيدًا وما لي فـي هـواها خليلُ
أحابي الليـــالي والمـــلاذُ خيالها
محــــاباةَ ملتـــاعٍ هـــواهُ دليـــلُ
وأحضرُ ذكرى مـنْ حنينِ معـذَّبٍ
جميــلٌ ومـا يبني الخيـالُ جميلُ
أسافـرُ والقـلـبُ الحـــزينُ يدلُّني
وأحمـلُ وجــدي والدُّموعُ تسيلُ
وأمضي وئامي مــنْ بقيَّةِ لهفتي
إلــى الملتقى والباقياتِ طلـــولُ
كــأنَّ النَّـوى والمستحيلَ تجمَّعوا
بقلـــبٍ نـــديٍّ مــا عســـاهُ يؤولُ
وفكــرٍ مشـرَّدٍ فـي صباها معـلَّقٌ
عنــاقُ التَّــلاقي يحتــويهِ سبيلُ
فيسكبُ عطـرًا مــنْ بقـايا ظلالهِ
ويمســحُ بالأعمـــــاقِ آهٍ تطـــولُ
وجــرحٍ سـقتهُ القادمــاتُ صبابةً
تعــــذَّرَ والأحـــلامُ عــبءٌ ثقيـلُ
فيشكو اضطرابًا للسَّـــرابِ يردُّهُ
وتمضي الأماني قدْ طواها أفولُ
خيــرات حمـــزة إبـــراهيم
( البحر الطويل المحذوف )

تعليقات
إرسال تعليق