التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


كل شيء مستباح

حقل ُ الكلام مرشوشٌ بأملاح ِ الغرباء و الحبر المخادع
صور المسميات ِ و نعوتها مؤطرة ٌ بخيوط الهباء ِ و العنكبوت المطبع
قصائد النجوم يسطو عليها ظلام ُ الكتابة الخانعة
النجاة مأساة
و صفية ما زالت ْ تبحث عن غطاء يا سعد  زغلول!
اقتصاد  العبث  رائجٌ
   اللصُّ   بين  الحروف
و الغباء ُ  يصفق ُ  طويلا  للسارقين
نفاقٌ  بربطة  عناق..
غيوم ٌ عاقرة   في مناهج  الغفلة ِ و التدريس
استباحوا  فاستراحوا
و عجوز  "أرنتست همنجواي"   الحداثي   ترك َ السمكة  لمصيرها
انتحار  أدبي
تنحرُ  المعاني  في  سوق  المعلبين و النساخين  و المهربين
ذئبٌ  يقودُ  مظاهرة ً  لدعم  فلسطين و لبنان ثم  يقدم  تقريرا  للمخابرات الغربية  و الكيان الهمجي  عن  عدد  المشاركين ..
قبضتي  كانت  الرد 
حتى  أنا  لم  أترك  حارسة  الشرفة  العاشقة  من هجماتي  الشعرية  على لهجتها   الوردية  حتى  استطالت  ثم  استمالت 
  كل  شيء  مستباح 
قاوم
كل  شيء  برسم  الشطب  و النهب و  التغريب و الإبادة
قاوم
وجه  الحب  أصفر
ممر آخر  للتجارة 
لم  يمت  لكن  عينه على  اليخضور
ثلاث  سنوات..و أنت ِ  الملاك
لا ينجو من  لا يصحو
أليافٌ  فدائية ٌ  تلتفُّ  حول  عنقِ  الخرافة
كلمات  في الحضيض
ليس هذا  بشعر  أيها  السارق  العجوز 
لم  تميز  الغشاوة   ما  بين  السرقات  و الوميض
حلال  عليك ِ  تعالي  كي  أرى  منك  ما  يجوز  و ما  لا  يجوز
هذه  فاكهة  للتصوف أم  للتصدق  تشبه  الخيار  و ربما  أنا مخطىء  بين  النبات  العاطفي  و زراعة  الصخب
بستانك  إيمانك
و أنت ِ  اليقين  المدرب  على  درء  المخاطر  بالثبات ِ القمري  ومدارج  الوجد  النهوض
أنا  لم  أسرق  شيئا 
هي  وحدها  مالت ْ على  انتظاري  عناقيد ُ  الوعودِ  و العنب
فأتيتها  تلك  التي  تأتي  و تأتي

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...