التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/عز الدين أبي ميزر/////


د.عزالدّين أبوميزر
الكَفَاءَةُ وًالوَلَاءُ ...

نَزَلَ إلَى السُّوقِ الحَاكِمُ

فِي إحدَي الدُّوَلِ القَمْعِيَّةْ

يَتَفَقَّدُ حَالَ رَعِيَّتِهِ

وَبِكُلِّ هُدُوءِِ وَرَوِيَّةْ

وَلَدَى جَزَّارِِ وَقَفَ وَقَالْ

خَبِّرنِي كَيْفَ تَرَوْنَ الحَالْ

إذْ لَا أجِدُ زَبَائِنَ عِنْدَكَ

قَالَ بِفَرَحِِ  ' عَال  العَالْ '

وَفَرَاغَ  السُّوقِ  لِكَيْ تَرْتَاحَ

بِمَشْيِكَ   فِيهِ   بِكُلِّ   دَلَالْ

قَالَ  إذَنْ   سَأُعَوِّضُ  عَنْكَ

فَبِعْ  لِي  شَيْئََا   مِنْ   لَحْمِِ

فَأجَابَ  مُحَالٌ  ألْفُ مُحَالْ

إذْ   لَا  سِكِّينٌ   بَيْنَ   يَدَيَّ

فَقَدْ  سَحَبُوا  كُلَّ  الأنْصَالْ

فَاجَابَ  سَآخُذُ  كُلَّ  الفَخْذِ

فَلَا   لَكَ حِجَجٌ   بَعدُ  تُقَالْ

قَالَ  صَدَقتَ   وَلَسْتُ   أنَا

قَصَّابََا    فِي   هَذَا  الدُّكَّانْ

بَلْ  إنِّي   يَا   مَولَايَ  عَقِيدْ

بِجِهَازِ   الأمْنِ  وَجِدُّ  سَعِيدْ

قَالَ إذَنْ  فَلْيَأتِ إلَيَّ الأكْبَرُ

مَرتَبَةََ      وَيَكُونُ      عَمِيدْ

قَالَ هُنَاكَ  بِسُوقِ الخُضْرَةِ

يَعْمَلُ    بَائِعَ       بَاذِنْجَانْ

وَهُوَ     بِطَرَفِ     مَدِينَتِنَا

فَابْتَسَمَ  إلَيْهِ  المَلِكُ وَقَالْ
 
هَلْ   تَحْفَظُ   عَنِّي   السِّرَّ

أجَابَ  بَلَى   وَبِغَيْرِ  جِدَالْ

فَلَأنْتَ    المَلِكُ    وَسَيّدُنَا

وَلَأنْتَ عَلَى الكُلِّ السُّلطَانْ

فَأجَابَ عَلَى  كُلِّ  الأحْوَالْ

أنَا لَسْتُ المَلِكَ وَلَا السُّطَانْ

بَلْ أعمَلُ  كَشَبِيهِ  السُّلطَانْ

وَبِكُلِّ      . مُنَاسَبَةِِ      عَنْهُ

أنُوبُ  لِكَيْ   هُوَ   لَا  يُغْتَالْ

فَأجَابَ   عَقِيدُ    الأمْنِ   ألَا

تُرضِيهِ    جَمِيعُ      كَفَاءَتِنَا

وَيَشُكُّ  بِنَا   وَبِلَا  اسْتِدلَالْ

قَالَ     كَفاءَتُكُمْ     تُرضِيهِ

ولَكِنّ      الشَّيْءَ     القَتَّالْ

هُوَ    أيْنَ   يَكُونُ  وَلَاؤُكُمُ

فَالعِلمُ  لَدَى  الرَّبِّ المُتَعَالْ

د. عزالدّين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...