التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سمير حفصاوي/////


*تونس يا بلادي...

أي نبض منك
نبضي....
أيّ نسم هبّ منك انتشي
يا بلادي أرض وعِرضي
موطني....
كلّي وبعضي...
يا بلادي تونس الخضراء
رعدي وبرقي وومضي ...
التّاريخ أنت ...والهوى الآتي
يا بداياتي وامتداداتي
للنّهايه...
بلسم أنت من علاّتي
وشفاءمن كل مرضي
ودائي ودوائي ...
وربيع يصنع العزم
نشوة في صباحاتي
ياغمام الخير أنت
في النوادي الماطرات
أنت أسراب العصافير
الرّائحات الغاديات
يا بلادي....
مطر الخير أنت
تروي لي حرّ قيضي
جنة قطفك بالخير دان
أنت طلع غضّ في الوجدان
أنبت في أصل روضي
والليالي والأماني والاغاني...
فرحي وشجوني وانفعالاتي
وبحار الدّمع من نبع فيضي
والصّبيّ... والشّهيد... والوليد...
فيك يا بلادي.....
يبني صرحا تلو صرح
ثم يمضي....
تبقى انت يا بلادي شامخه
وشجرة الزيتون فيك ثابته
أنت أيامي السّالفه والآتيه
منتهى آمالي
وسفري نحو الذّاكره
أنت إقبالي وعَوْدِي
وبيت ترحالي وحلّي
يا بلادي...
أي نبض منك
نبضي....
أي نسم هب منك انتشي
يا بلادي أرضي وعرضي
موطني....
كلّي وبعضي....
يا بلادي....
ألمي....
فوق الاسنّة وفوق حدّ للحراب
ونبضي من عمق التّراب
ومن طيب الأديم والثّرى
مولد قلمي...
ومن عبق رمس الجدود
رفرف علمي...
لريح الصبا حين طاب
ونشيدي من أهازيج الرّعاة الطّيّبين
عانق هامات السّحاب...
من أغاني للحفاة والعراة المنسيّين
حين جني وحصاد أيّام الشباب
نشأتي بدويّ الأنتساب
سفري ذات ليل للقمر....
سكني عنذ موقد وسمر ..
صوتيا المسافر لأمسي بالحنين
نوح ناي عانق شدو الرّباب
لحن نشوى من بلاد الكادحين
من رياح العاشقين ذات شوق
من ليالي الوجد ومض عيني
شجني غطّى براح الرّحاب
مهجتي سافرت شوقا يحنّ
لاعتمالات الغيم فيك والضباب  
يا بلادي أنت كلّي 
وبعض منّي.. 
أنت بيت معناتي وأنّي... 
حاضر  فيك يا بلادي  بالغياب
أنا المنسي في الزمان والمكان
دون صحب ودون خلّ
يا بلادي انت بعضي أنت  كلّي
ومدى شجني   ولحني 
يا بلادي أنت فرحي وحزني 
وبيت ترحالي وحلّي.. 
و ما سواك  سّراب ...
أي قرح مسّ شبرا منك
 يا بلادي هو قرحي
ومعناة البائسين  فيك أوغلت 
الما في عمق جرحي
وذئاب الغدر وذئاب... 
قد تنادت ذات عتم من شعاب
طال ليلي يا بلادي ...
وانا هاهنا  انتظر انبلاج  صبحي 
هاهنا اقتفي  طريق العود إليك 
 مقصدي شوق غريب للديار 
يقتفي نبح الكلاب...
يا بلادي إن نبضي  منك 
 نابع  من عمق التراب ...

-سميربن التبريزي الحفصاوي-تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...