التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/نجم درويش/////


الفصلٌ الأخير من فصول قصيدتي ..خاصرة الوطن..

ياوجهَ ذاك الفجر
ماللخيلِ قد رَهَنَت صهيلها والنجيل..
هذي قصائدُ مَن تخلّوا عن قصائدهم وباعوا
كلّ اوزان الخليل بدرهمين وسُعفَتَين..
يانهرُ موجُكَ في شغاف القلب خارطة البلاد ..
انتَ المرافىءُ حينَ غادَرَتِ الموانىء ماءها
والليلُ يغتالُ العباد ..
يانهرُ هذا الماءُ ماؤك من سنين
فلمَ استجارَ بضفتيّهِ والسَحَر ..
يا انتَ ياقبلَ المطر ..
ياأنتَ يابعدَ المطر ..

حين التقيت على الحدود.
بكلّ أصحاب النشيد..
ورفعت موجكَ كي تصافح باسماً وجه الفراق
دنتِ السماءُ من السماء
وأيقظَ الخوف العناق..
برداً على كلّ الذينَ تناثروا وقُل سلاما..
يانهرُ يابعض القيامة ..
النهرُ بين رصاصتين وقُبلتبن وسُنبلة..
النهرُ بين حمامتين ووردتين وقُنبلة..
يانهرُ دع كلّ الحكايا للضفاف..
فالعمرُ محكومٌ بآيات القطاف..

هذا امتدادُكَ بين أطيافِ القصائد فاصلة.
مابين شطيّكَ توابيت الوطن
مابين أعناق النخيل و بين موجكََ قافلة ..
فإلى الشمال توضّع الزيتون وانسحب المطر ..
وإلى الجنوب ..جنوب قلبك
يا صديق النخلِ والصفصاف ينتظرُ المطر..
ومن اليمين إلى اليسار ..
تُساقُ أعناقُ البشر ..
يانهرُ انت الريحُ تعصِفُ من جديد
يانهرُ من كلّ الجهات لنا تعود ..
فالوجه ينتظرُ المرايا..
والقلبُ ينتظر الحكايا..
والليل تسكنُه الشظايا..
يانهرُ تقترب الجهات ..يانهرُ تنطبقُ الجهات
يانهرُ تشتعِلُ الجهات ..لتحيا خاصرة الوطن ..

.. وطنُ الخاصرة ..
فاتحة الفصول

عند التقاء الفجر بالوجعِ المُشردّ نلتقي
في كل زاوية شريد...
في كلّ ثانية شهيد...
في كلّ عاصمةٍ إلهٌ وعبيد
ونسى التلاميذُ النشيد ..
نجم درويش ..صاحبة المقام العالي ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي