التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نجاة فتحي/////


#بقلم
الشاعرة نجاة فتحي
#هتك_فكر
طريقي عاق
رؤياي سلبية
أم مجرد انجراف
أكثر من سؤال يتردد إلي
في حين
لم يتجرأ عليا شتات
ولا نزلت يوم
أمامي رؤى ضبابية
أقف أمام المرآة وأنظر
إلى انعكاسي وأحاول
لململة شتاتي وأسأل
                     #الشاعرة
 أي طريق هذا
وماذا أنت فاعلة 
أهذا فكر عقيم 
أم كان لك حياة غيرها
وأتردد وأنظر لي كعابرة
ليس لها موطن كلاجئة
كمكتشفة خانها الكلم
وتعلو الاضطرابات 
ويلازمني هذيان شارد
أراني شخصاً آخر 
أنا له رافضة 
أي طريق شققت 
وبأي أعين ارتميت
وأي جروح تحاوطني 
انشق جلبابي 
وتمزق من فوق أكتافي نوط 
وليل هواجس يطاردني
                         #طريقي_عاق 
أصبح أبتر أبكم أصم 
يصير متكشف 
خشيت منه أن يغرقني
ويبدلني ويجرفني
ويسحقني لاحقاً
                          #هتك_فكر 
وأغتصب ملاذي وأسحقها
وأثور فوقها وألازمها
حق حق حق تائهة
أي شتات اصطحبني
أصبت بشلل #تام تام تام
وأعيني قد أصيبت بالعمى
من أنا من أنا 
أهي نجاة التي بها طوق النجاة
أم هي چؤؤ و72لقب معاً
أم هي شخص غريب 
كلما تعثر وعاق طريقه
كلما تمرد ودهس وسحق
                #هتك_فكر 
           #هتك_فكرهتك_فكر 
ـ ــــــــــــــــ ـ ـ  🐎                       
❉্᭄͜͡ ✍️ ͜℘                                       
         #چؤؤ ۦٰۦۧﮧ   ℡­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­-:
‏                          ◥ٰٰٰٖٜٖٖٜ۬⃟◣ ◥ٰٰٰٖٜٖٖٜ۬⃟◣⑅⃝♥️►

                                 ۦٰٰٰٰٰٰ ۦٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰ

⁦
     #كبــريآءآنثـى_مـزاچيه࿐

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...