التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/ذي الفقار الأديب/////


((حينما يكون العيد .......أنتِ))

ذوالفقار الاديب

يا آنية الرحيق ...
تقطر ...
من بين الشفاه ...
شهد ...
جننت به ...
عذرا مدللتي هكذا يفعل العسلُ ...؟

تهت ...
في لجج البيان ...
كيف أصف إطلالة ...
العيد ...
ناظري برؤياك ...
مهللا ...
يالسعدي حينما به يكتحلُ ...

العيد أنت ...
أنعشتِ روحي ...
بعدما أفلت ...
وإن قاسينا لجج الهموم ...
لدي اعترافات ...
سأبوح بها لاخوف ولا خجل ...

تلاقفتُ قامتك ...
قبلما كادت ...
تؤول إلى السقوط ...
عليلة ...
فبعد اليوم ...
لا وجع ولا شك ولا وجلُ ...

عشرون ونيف ...
وأمواج آهاتك تلاطمت ...
وتبرعوا بحفر القبر ...
لملموا أوراقك ...
يأس وشحوب ...
وداع باستعجال ...
قرر الرب ...
إلغاء كل ماضى ...
عدتِ مشرقة الغي الأجلُ ...

فاح الياسمين ...
مستبشرا ...
من أنفاسك ...
عانقت خصلات شعرك الذهبي ...
شروق الشمس...
يا لأعجاز الرب ...
طولك ...
خطاك ...
ضحكاتك ...
الناس تقول عني بحبك ...
أرحم قلبك أيها الرجلُ ...

عدتِ للحياة ...
وليدة في قماطها ...
لاعبْتها ... دللْتها ... داعبْتها ... ناغيْتها ...
تضحك للنور قداسة...
ياهديل الأيك ...
والحنين نقاء ...
شوقي اليك بركان ...
يشدني يمزقني دفاقا ويعتملً ...

يا أجمل هدايا الرب ...
في وداعتها ...
نقاء الريف ...
بريق أسواق المدينة ...
زهو الربيع ...
نقاء الطفولة ...
زغاريد عرس ...
بكِ قيَم الحياة زهوا تكتملْ ...
************************
ذو الفقار الأديب العراق اوروك.
٢١/٦/٢٠٢٣

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي