التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/حكمت نايف خولي/////


أيُّها الحيتان
يا أيُّها الحيتانُ أبناءُ الظـَّلام ِ المُتـْرَفونْ
الأقوياءُ الحاكِمونَ النـَّافذونْ
يا من على ِقيَم ِ الثـَّرى َتتسَلـَّطونْ
وَعلى عُروش ِ الظلـْم ِ والطـُّغيان ِ
والعِهْر ِ الذ َّميمْ ........ َتترَبَّعونْ
عَشيَتْ عُيونـُكـُمُ أصابَكـُمُ العمى
لا ُتبْصِرونْ
الواضِعونَ الطـَّوْقَ في أعْناقِكـُمْ
أنتمْ عَبيدُ الأرض ِ أبناءُ الثـَّرى
أحْفادُ سُلـْطانِ ِ الظـَّلام ْ
لا َتهْتدونْ
والنـُّورُ يَسْطـَعُ باهِرا ً كلَّ العُيونْ
حَتـَّى الحِجارة َ والحَصى َتبكي
تئِنُّ وَتنـْدُبُ الكونَ الحَزينْ
كونٌ يُخرِّبُه ُ الطـُّغاة ُ
السَّافِلونَ المُجْرِمونْ
نشروا الدَّمارَ وَأوقدوا نارَ الجُنونْ
وَعلى مَوائد ِ عِهْرِهِمْ مَلؤوا
أباريقَ الشـَّراب ِ دَما ًيَسيلُ
منَ الجياع المُتـْعَبينْ
وَمنَ العُراة ِ الكادحينَ البائسينْ
من كـُلِّ أطفال ِ الشـُّعوب ِ
الشـَّارِدينَ على الدُّروب ِ الضـَّائعينْ
من كـُلِّ جُنـْديٍّ يَنـُزُّ دَما ً
وَيُعْوِلُ صارِخا ً في ساحَة ِ المَوْت ِ اللـَّعينْ
وَعلى مَجامِر ِ َشهْوَة ٍ سَوْداءَ
من حِقـْد ٍ دَفينْ
يَتـَلـَذ َّذون على شِوا أجْسادِنا
وَلحوم ِأطـْفال ٍ لنا
أدْهارُ مَرَّتْ وَانـْـقـَضـَتْ أجْيالْ
والبائِسُ المَسْحوقُ يَحْلـُمُ
بالسَّراب ِ وبالمُحالْ
وَعلى مُرور ِ الأعْصُر ِ الثـَّكـْلى
يُعَزِّيه ِ الخيالْ
وَإلى السَّماءِ المُكـْفـَهِرَّة ِ
يَرْفعُ الشَّـكـْوى وَأحْلامَ النـَّوالْ
العَدْلُ ؟ أينَ العَدْلُ
في قاموس ِ أبناء ِ الضـَّلالْ
أينَ التـَّواضـُعُ والوَداعَة ُ والتـُّقى
في قلب ِ عُشـَّاق ِ الزَّوالْ ؟
أنتمْ عَبيدُ الأرْض ِ أسْرى في دياجير ِ الشـُّرورْ
وَعَبيدُ إبْليس ٍ وَأبْناءُ الجحيم ْ
فإلى التـُّراب ِ ....إلى الخَرابْ
أمْجادُكمْ وَعُروشـُكمْ وَنعيمُكمْ
وَبَريقُ كلِّ حَضارَة ٍ بُنِيَتْ على
أجْسادِنا وَدِمائِنا عارٌ على جَبَهاتِكم
وَعَلى ُنفوس ِ الظـَّاَلِمينَ الأقوياءْ
فإلى الجحيم ِ إلى التَّلاشي والفناءْ
أنـْتـُمْ وما شادَتْ حَضارَتـُكمْ
عَلى أشـْلاء ِ كـُلِّ الأصفياءِ الأنقـيـاءِ
حكمت نايف خولي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...