التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


أ تَظُنُّ ؟
..........
أتَظنُّ......إنَّي قَد أَطِيقُ فراقَها
لا والَّذي حَفَظَ الكِتَابَ ...وأنَزَلَهْ

فالليلُ يجري مُسرِعاً .بِِوجُودِِهَا
لَكِنَّهٌ في بُعدِها .........ما أطوَلَهْ

أوحَتَ بسحر العشق من نظراتها
والقلبُ واهٍ ....ما استطاعَ تَحُمَّلَهْ

وَتَدَثَرَت بِشغافِ قلبي... فاشتكى
وَتَعَسُّفُ الأشواقِ يُوهنُ. ...كلكَلَهْ

قلبي تَعَلَّقَ بالبُدورِ...... وسحرها
لا يرتضي هَشُّ الغرامِ .....وأرذَلَهْ

فارَت تنانيرُ الهيامِ .......بِخافِقِي
والقلبُ يخشى بُعدها أن ..يخذلهْ

يشكو لأهل العشق ضيمَ صدودها
ليخفِّفَ الشوقَ الذي قد .....أثقلَهْ

قالَ العواذلُ مذ رأوني ......هائِماً
جُنَّ المُظَفَّرُ؟ يا تُرى ....مَن أَثمَلَهْ؟

أهديتُها قلبي ......وكلَّ جوارحي
لكنَّها حَرَمَتهُ مِمَّا ...........حُقَّ لَه

والقلبُ لم ينبض هَوًى إلّا .....لَها
فيجيءُ لَحناٌ رائعاٌ ......ما أجمَلَه

يَسعى لها فتَصُدّهُ ..........وَكأنَّها
تَتَعَمَّدُ الهجران حَتَّى .......تَقتُلَه

وأظَلُّ أهذي باسمِها ........بِتَلَهُّفٍ
في الصمتِ.في الهمساتِ.في شِعرِ الولَه

كُلُّ القلوبِ تَأبَطَتْ ........أزهارَها
لَكِنَّ قلبكِ قَد تأبَّطَّ......... مِنجَلَه

لكِنَّني لا أنحني مهما ........جرى
وَأضيقُ ذَرعاً في الزوايا.. المهمَله

فاصبر ........فؤادي فالغرامُ بَليَّةٌ
والدهرُ أولى أن يحِلَّ..... المَسألَه

ما كنتُ ذاكَ اليوسفيّ ....إذا رأى
ذاكَ المنام.. بِما يكونً.......فَأوَّلَه

فَلَقَد رأيتُكِ نَجمَةً ............دُرِيَّةً
سَجَدَت لها كُلُّ القلوبِ.... المقفله

مِن غَمزةٍ مِنها بِرِمشٍ ........أكحَلٍ
مَلَكَت بِها أعلى الفؤادِ .....وَأَسفَلَه
..................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي