التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أسامة صبحي إسماعيل/////


(( توازنات))

لا تطلبي من سيدتي ....
أن أنسي لك خطأ....
بل مخزون وسجلات....
ولا تستغربي من قولي....
فما أحاول فعلة....
حزمة من مرونة وتوازنات.....
ولا يوهمك الواقع بكذب....
فأنت تعلمينني جيدا.....
لا أخسر أبدا ولا أقدم تنازلات .....
والحقيقة أنك بند في حياتي.....
ومعادلة محسوبة.....
ضمن آلاف المعادلات......
لاسيما وقد عودتني الأيام.....
أن أنظر لنصف الكوب الممتليء....
ولا أعطي أذني لتفاسير ومبالغات.....
وأعلم كذلك أن كل اثنين كبصمة أصبع.....
تختلف وتتفرد .....
كاختلاف واتفاق الجينات.....
أتعامل معك سيدتي بمنطق لن تفهميه....
ولا يندرج تحت قواعد وثوابت.....
شاذ غريب لا يعترف بالتعميمات.....
تعلمته علي يد عارف بربه.....
والله يرحم كل الأموات.....
لا تتوقعي مني عزيزتي ...
تمرد أو تذمر أو انقلاب.....
فقط لا تشيري أمامي .....
بتلك الأحداث وهذه الذكريات....
وكذلك لا تحاولي نسيانها أو تشويهها.....
فإن حاولت أنا نسيانها .....
فالدهر لا ينسي مثقالا مما فات .....
أما الحقيقة فهي واحدة.....
أحمق من يحاول طمسها.....
فهي واحدة واضحة....
حتي لو اختلفت الروايات ......
لا أطلب منك عزيزتي .....
اعتراف أو إقرار ......
فإن زعمت أنك سيئة .....
فأكيد أني أحمل أسوأ الصفات  .....

كلانا سيدتي مسؤول  ....
إما عن الأسباب أو النتائج  .....
وكأننا كنا ندافع عن رضيع.... 
أمسك به أسد هائج  ....
وكلانا ترك صاحبه متوهم  ....
باحثا عن سلالة كذب رائج  ......

تخلصي معي من عصور ظلام  ....
لا يكفينا لوصفها ليال وأيام  ......
ولن تفيدنا بل ستزيلنا..... 
إن أعطيناها مزيد من الاهتمام  .....
فلأنني مازلت أشتريك  .....
لن أسمح لك  .. معي بالصدام  ....
وسأكتفي بإلقاء همومي علي الأوراق.... 
وتوثيقها بحبر هو دمي  .....
ملئت  به  مئات  الأقلام  ....

لا أقصد مما سبق ....
عتاب أو لوم أو إهانة..... 
إنما ليعلم كل منا  .....
حدوده ومكانه  .....
ثم من أعانه الله  .....
ومن الشيطان أعانه...... 
وإنما حاضرنا نعمة من الله.... 
فدعينا نري  ....
من وضع نهاية له.... 
ومن أراد  ..  استمرارية ودوامة.... 
ومن ستقول عنه الأيام..... 
أنه أخلص للفضل  ....
ومن سخر منه ..  وخانة  ....

علك عزيزتي تعين وتفهمين  ....
وأنعم بعبد  .....
حين يري الحق يقول آمين .....
وأنا أعلم وأنت بالضرورة تعلمين  ....
أن الحديد وإن اشتد.... 
لابد أن يأتي علية يوما.... 
يصدأ فيه ويضعف ويلين  ....

اسامة صبحي ناشي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...