التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/هيام حسين/////


شوق وحنين...

شوق وحنين…… ماله نظير أو شبيه
كتبت اسمك الذي عندي أجمل الأسماء
على الصخر الصوان وعلى كل الجدران
أسير إليك تحت زخات المطر
نقشتها على أوراق الشجر
على قناديل المساء وعلى الطرقات نثرت حروفك
رددت قصائدك
رسمت صورتك
جعلتها أغنياتي،،،، وأحببتها
رافقت أناشيد الروح وتراتيل البشر
رفعت بيارق حبنا على الجبل العالي
وعلى حقول السهول وعلى الربوع
وعلى وجه النهر والسواقي
وحتى على الحجر
احبك ،،،، أكثر. وأكثر وأكثر
كيف لا…..؟؟!!
صوتك الهامس الرجولي الجميل
يخترق أذني ،،،،يطربني ،،،،يسعدني
وآهات قلبي المتزايدة المحمومة
تلهب روحي تجدد حبي
ألتقيك بوجهي المبتسم الأبيض المتورد
وشاح أسود،،، من لون الليل
لفه شعاع القمر
كيف لا...؟؟!!
وآيات سجود نقي ،،، في محراب
حبك… السرمدي
أنغام أرددها تعلن عن حب ماله نظير
حبي وحبك تميز من دون حب البشر
وتمتمات بين خلجات. روحي
شفتي… المعطرتين بحروف اسمك الغالي
على قلبي
وشجن يدخل تجاويفه يسكنه
يداعب كل تفكيري
يحرك أسراب أحلامي
قلبي المتيم ،،،، يوقظه
ويبدل ظلام الحزن الطويل
يقوضه،،،، يحوله بكل سلاسة
إلى فرحة اللقاء،،، وعناق الحبيب
يأخذني إلى عالم السعادة
إلى ساعات السمر،،،، ولحظات العناق
لأكتب همساتك كلها وتنهدات الحب العميق
أعلقها على أشعة الشمس الدافئة
وساعات الإشراق البهي ،،،
ألصقها كبطاقات ملونة على حقائب السفر
لتلف العالم تعلن عن حبنا الصادق
لتعلم أن وصالك هو الوصال الحقيقي
تعبر عنه رائحة البخور الملائكي
وأن الشوق العميق والصادق يأخذني إليك دون جواز سفر
دون إذن
دون مقدمات أسافر
إليك..
حب هزني منذ الصغر منذ أول أيام الشباب
منذ أول العمر ولتعلم أن .. وجع
الفراق
نار عارمة تكوى
بها القلوب العاشقة
وتحترق بين كل نبضة ونبضة
لهيب البعد،،، والهجر والفراق
وبين قضاء..
إنها… لعبة القدر،،،

بقلمي....
هيام حسين
12/1/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/محمود عمر/////

«تأشيرة إقامة» دنياك وطناً أحلم بالعيش فيه وأنت حلم أتمنى ألا أصحو منه وبين الوطن والحلم مغترب أنا فهل أعطيتني جنسيتك وتأشيرة الإقامة فيك...؟! أم جعلتِني منفياً بعيداً عنك..؟! محمود عمر

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي