،،،،، وداعا أحبة القلب ،،،،
، ،،،،،،
في لحظة صدق
رست سفينة العمر
في ميناء الذكريات
فصار لزاما
أن أقول وداعا
وأدري أن طعم
هذه الكلمة
مر ،،،
ورغم الوجع أقول
وداعا أيها الجرح
العميق في الخاصرة
ووداعا يا قوافي
الشعر ،،،،
أقولها وأنا أشعر
بحرقة في الفؤاد
ولوعة في الروح
وغصة في
الصدر ،،،
فلقد كنت في
هواك رحال
أجوب الأرض
شرقا وغربا
وحين أصل لمبتغاي
أعود من جديد
للصفر ،،،
فهل يعقل أن أظل
أستجدي الحب
من قلوب ماكرة
إلى أن ينتهي
العمر ،،،
ومن يموت شوقا
من أثر الفراق
هل يعود يوما من
القبر ،،،،
وكنت فيما مضى
جبلا شامخا
وبحسن وجمال العيون
عشت مسحورا
وحين يسألوني
أقول نعم أن
من أرهقني هو
السحر ،،،
وجمع من العاذلين
قالوا هذا الشيخ
مات مهموما
وأحباب قلبه
هم وحدهم يتحملون
الوزر ،،،،
هواك يعيش في داخلي
وعندما تظلم الدنيا
في سمائي أنت
البدر ،،،،
ورغم الجراح النازفات
حملتك في روحي
بكل أمان وسلام
فبالله عليك
لماذا كل هذا
الغدر ،،،
إن صهيل بركانك
أمات مشاعري
والنزق فيك
ثر ،،،
سلاما على نخيل بغداد
قطعوا أعناقها
وظلت بلا سعف
ولا تمر ،،،
لكنها ظلت شامخة
ولم تهاب الخديعة
والمكر ،،،
والله يا أحبة قلبي
قد مللت من الانتظار
ولم تعد لي طاقة
على الصبر ،،،
فمذا ستقولون
وأنتم بلا
عذر ،،،
اليوم شطبت أسماءكم
من سجل حياتي
بكل الفخر ،،،،
،،،،
علي الصباح

تعليقات
إرسال تعليق