التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


،،،،، وداعا أحبة القلب ،،،،
، ،،،،،،
في لحظة صدق
رست سفينة العمر
في ميناء الذكريات
فصار لزاما
أن أقول وداعا
وأدري أن طعم
هذه الكلمة
مر ،،،
ورغم الوجع أقول
وداعا أيها الجرح
العميق في الخاصرة
ووداعا يا قوافي
الشعر ،،،،
أقولها وأنا أشعر
بحرقة في الفؤاد
ولوعة في الروح
وغصة في
الصدر ،،،
فلقد كنت في
هواك رحال
أجوب الأرض
شرقا وغربا
وحين أصل لمبتغاي
أعود من جديد
للصفر ،،،
فهل يعقل أن أظل
أستجدي الحب
من قلوب ماكرة
إلى أن ينتهي
العمر ،،،
ومن يموت شوقا
من أثر الفراق
هل يعود يوما من
القبر ،،،،
وكنت فيما مضى
جبلا شامخا
وبحسن وجمال العيون
عشت مسحورا
وحين يسألوني
أقول نعم أن
من أرهقني هو
السحر ،،،
وجمع من العاذلين
قالوا هذا الشيخ
مات مهموما
وأحباب قلبه
 هم وحدهم يتحملون 
الوزر ،،،،
هواك يعيش في داخلي 
وعندما تظلم الدنيا 
في سمائي أنت
 البدر ،،،،
ورغم الجراح النازفات 
حملتك في روحي
بكل أمان وسلام 
فبالله عليك
لماذا كل هذا
الغدر ،،،
 إن صهيل بركانك 
أمات مشاعري
والنزق فيك
ثر ،،،
سلاما على نخيل  بغداد
قطعوا أعناقها
وظلت بلا سعف
ولا تمر  ،،،
لكنها ظلت شامخة
ولم تهاب الخديعة
والمكر  ،،،
والله يا أحبة قلبي 
قد مللت من الانتظار
 ولم تعد لي طاقة 
على الصبر  ،،،
فمذا ستقولون  
وأنتم بلا
عذر  ،،،
اليوم شطبت أسماءكم
من سجل حياتي
بكل الفخر ،،،،

،،،،
علي الصباح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/محمود عمر/////

«تأشيرة إقامة» دنياك وطناً أحلم بالعيش فيه وأنت حلم أتمنى ألا أصحو منه وبين الوطن والحلم مغترب أنا فهل أعطيتني جنسيتك وتأشيرة الإقامة فيك...؟! أم جعلتِني منفياً بعيداً عنك..؟! محمود عمر

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي