البدر
هو اللّيل ليلي
والنّهار نهاري
ورياح الشّوق
هبّت على أوصالي
أنا إليك أتطلّع بالنظر
بالقلب والفؤاد ومراحل الوتر
وبتدافع هبات حنيني
وتلك اللّهفة التي تراود أنيني
بخافقي المتوتر ذاك الولهان
المترقب لما يكون من بيان
مع أمل الوصول لمواطن الوتين
والتجاوب المأمول والحنين
فهل يا ترى يتكرم البدر المنير
فينزل من عليائه ليعانق الحصير
أم يسمح لي بالصّعود لعليائه
لآكون في دائرة نوره وضيائه
أم يتلطف علي باطلالته البهية
مزيحا بضوئه كل ستارة عن الوتر
كي ينتعش ويرتوي الأثر
وتسكن اضطرابات روحه وتستقر
محمد الحزامي

تعليقات
إرسال تعليق