،،، الرابية والمقام ،،،،
،،،،،،
هناك حيث قمة
تلك الرابية
يوجد مقام ولي
وشجرة دراق مثمرة
وكنيسة للحب والسلام
في أروقتها يقام
قداس ،،،،،
وفي هوى الحياة
تغمر الروح العاشقة
ألطاف الله وجمع
من الملائكة لها
حراس ،،،
و بقلب تلك الرابية
مقام ناسك متعبد
وتلاوات تتلى بمختلف
الأجناس ،،،
وعشق سرمدي مباركٌ
وقصيدة شعر وقلم
وقرطاس ،،،،
وتنتشر في سماء روحها
ترنيمة عشق على
شكل غيمة مباركة
ومآذن تكبر لله
وكنائس تقرع
الأجراس ،،،،
وحين ينظر المهموم
لمقل عينيها يغدو
السواد أشد خشوعا
و الشعور أسير
الإحساس ،،،،
فجل الله في علاه
كيف خلق هذه
الحياة وسواها
رمزا للعفاف والبراءة
والطهر في أخلاقها
أساس ،،،،
فلا تلوموا القلب أحبتي
إن جن في هواها
فالجنون في عشقها
هو السبيل
والمقياس ،،،
ويقينا في دعواي لست
أنا بمتوهم
ولا أنا ممن يتصنع الحب
حين يجد نفسه
قريبة من الضياع
والإفلاس ،،،
إنما كنت ولازلت
عاشقا عراقيا
شديد العزيمة
وفي اختيار الشريك
صعب المراس ،،،
فلماذا اللوم والعجب
حين جننت بهواها
أيها الناس ،،،
،،،،،
علي الصباح

تعليقات
إرسال تعليق