التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


،،، الرابية والمقام ،،،،
،،،،،،

هناك حيث قمة

تلك الرابية

يوجد مقام ولي

وشجرة دراق مثمرة

وكنيسة للحب والسلام

في أروقتها يقام

قداس ،،،،،

وفي هوى الحياة

تغمر الروح العاشقة

ألطاف الله وجمع

من الملائكة لها

حراس ،،،

و بقلب تلك الرابية

مقام ناسك متعبد

وتلاوات تتلى بمختلف

الأجناس ،،،

وعشق سرمدي مباركٌ

وقصيدة شعر وقلم

وقرطاس ،،،،

وتنتشر في سماء روحها

ترنيمة عشق على

شكل غيمة مباركة

ومآذن تكبر لله

وكنائس تقرع

الأجراس ،،،،

وحين ينظر المهموم

لمقل عينيها يغدو

السواد أشد خشوعا

و الشعور أسير

الإحساس ،،،،

فجل الله في علاه

كيف خلق هذه

الحياة وسواها

رمزا للعفاف والبراءة

والطهر في أخلاقها

أساس ،،،،

فلا تلوموا القلب أحبتي

إن جن في هواها

فالجنون في عشقها

هو السبيل

والمقياس ،،،

ويقينا في دعواي لست

أنا بمتوهم

ولا أنا ممن يتصنع الحب

حين يجد نفسه

قريبة من الضياع

والإفلاس ،،،

إنما كنت ولازلت

عاشقا عراقيا

شديد العزيمة

وفي اختيار الشريك

صعب المراس ،،،

فلماذا اللوم والعجب

حين جننت بهواها

أيها الناس ،،،

،،،،،

علي الصباح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/محمود عمر/////

«تأشيرة إقامة» دنياك وطناً أحلم بالعيش فيه وأنت حلم أتمنى ألا أصحو منه وبين الوطن والحلم مغترب أنا فهل أعطيتني جنسيتك وتأشيرة الإقامة فيك...؟! أم جعلتِني منفياً بعيداً عنك..؟! محمود عمر

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي