التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أشرف يحيى/////


احتواء
أريدُكِ حينَ يضيقُ بيَ المدى
وحينَ يُثقِلُني منَ الأيامِ عَناءُ
أريدُ يديكِ إذا تعبتُ منَ الأسى
دفئًا يبدّدُ وحشتي واحتواءُ
أريدُ صوتَكِ حينَ يعصفُ خاطري
فيكونُ لي من خوفِ قلبيَ نجاءُ
أريدُ عينيكِ اللتينِ إذا التقتْ
بعينيَّ، هانَ على فؤاديَ ما يشاءُ
فأنا الذي أخفي جراحَ جوانحي
وأظلُّ أضحكُ والضلوعُ بها بكاءُ
ما كنتُ أطلبُ من حياتيَ معجزًا
يكفينيَ قلبٌ صادقٌ ووفاءُ
قلبٌ إذا ما ضاقَ صدريَ مرةً
قالَ: اقتربْ... فهنا الأمانُ، هنا اللقاءُ
لا تسأليني كم تعبتُ منَ المدى
فالصمتُ أحيانًا يبوحُ بما بهِ داءُ
كوني ملاذي حينَ تنطفئُ المنى
وحينَ لا يبقى منَ الدنيا رجاءُ
كوني احتواءً لا ينتهي، فإنني
أحيا بقلبكِ... إن أردتِ، ويستضاءُ
إن كانَ للحبِّ الحقيقيِّ موطنٌ
فهوَ الذي فيهِ الحبيبُ لهُ انتماءُ
فخذي يدي، ودعي الطريقَ لنا معًا
ما دامَ بينَ قلوبِنا هذا الصفاءُ
أنا لا أريدُ منَ الحياةِ سوى يدٍ
تمحو تعبي... وبجانبِ القلبِ البقاءُ

.... اشرف يحيى ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/محمود عمر/////

«تأشيرة إقامة» دنياك وطناً أحلم بالعيش فيه وأنت حلم أتمنى ألا أصحو منه وبين الوطن والحلم مغترب أنا فهل أعطيتني جنسيتك وتأشيرة الإقامة فيك...؟! أم جعلتِني منفياً بعيداً عنك..؟! محمود عمر

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي