التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عبد الله سكرية/////


وحارساها : جفنايَ والوسَنُ !
وذا همسٌ ..
ويسعدُ خاطري أنّي أراكِ
ويغمرُ زاديَ الحبُّ الغَرورُ

فشيطانُ القلوبِ له امتثالٌ
يطيبُ له مع الحبِّ الحضورُ

أراقبُ شعرَكِ المجنونَ ليلًا
وأشعرُ كيفَ موجتُه تمورُ

تحدِّثُني جدائلُه بهمسٍ
وذا همسٌ بذا اللّيل خَفورُ

وفي عينَيك أقرأُها الأماني
بوحْيٍ من حنانَيْك تفورُ

تُناديني ، فألقاني أَتيهُ
كما تاهتْ مع الفجرِ البُدورُ

وهلْ توّابُ من يهواهُ فاكِ ؟
ألا قولي ،وحدِّثْ ، يا أميرُ

هي اللّمياءُ نقطفُها ورودًا
ووردُ هواكِ، مطيابٌ زَهورُ

فكم لُقيا ،وكم ناديتُ ربّي
أيا ربّاه ،عفوكَ ، ما يصيرُ

ومن نهدَيْك أرفعُها صلاةً
وإنّي في التُّقى عبدٌ فقيرُ

فدَعْني ، يا إلهي عند نهدٍ
كما نحلٌ على زهرٍ أطيرُ

وأيُّ الفَوْحِ ، قد تنساهُ روحي
وكمْ غنّى ،وكمْ فاحَ العبيرُ

ويا أضمارُ، يا خصرٌ ووحيٌ
وما أحلاهُ ما توحي الخُصورُ

بلمسٍ منك قد يحيا شقيٌّ
ويُحيي ،آن نلمسُه الحريرُ

تعالَي يا مُنى روحي ، نُغنِّ
كما غنّت على فنَنٍ طيورُ
عبد الله سكّريّة ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/محمود عمر/////

«تأشيرة إقامة» دنياك وطناً أحلم بالعيش فيه وأنت حلم أتمنى ألا أصحو منه وبين الوطن والحلم مغترب أنا فهل أعطيتني جنسيتك وتأشيرة الإقامة فيك...؟! أم جعلتِني منفياً بعيداً عنك..؟! محمود عمر

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي