التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمود القطوعي/////


دوام الشمس..@
شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..
هداني العقل
للخيرات
وحيرني دليل
سؤال..
وفي طبعه
جميل وجليل..
إجابته كانت
أفكار
يليها دليل
له أسرار ..
لهيدروجن بذرتين
وأكسيجين له ذرة..
فيتحدان يكونان
نقاء الماء ..
نراه في حالة
يكون سائل
نقي صافي
رائق وجميل..
بخاره يصعد
إلى السماء
تفككه بتيارات
وطاقات لها تمويل..
وشفاطاط بقرب
الشمس ..
لتجذبه وتأخذه
بكام من ميل ..
تغذيه ، تقويه
تفاعلات ..
تبث ضوء
من إنفلاقات ..
وإنشطارات بألف
دليل ..
كتكوين وتركيب
لقنبلات ..
كذرية وهيدروجنية
بدون مثيل ..
من الموتى
في قلب الأرض..
من الأنهار ..
شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..
من السحابات..
ومن أشياء تبخ
بخار ..
في تكوينه يكون
ثقيل ..
في أيام تموت
أحياء ..
فيصعد منها كثير
طاقات
في طريقها تسير
لاتميل ..
تظل دوام على
المنوال ..
تغذي الشمس
والإفلاقات
مع إنشطارات..
تدوم الشمس
وهذا دليل ..
ودورات من الأسفل
الى الأعلى ..
تغذيها بدون تقليل..
تدوم الشمس
تغذينا بنباتات ..
تغذي الأرض
تدور الشمس
بفصولات..
كخاريف وشتاء
وصيف حار
وربيع ..
تنقي الجو
في كل مجال..
تدوم الأرض
بطبع أصيل ..
عظيم الله
بيده الخير..
وفي خلقه تراه
جميل ..
شعر الأستاذ/ محمود القطوعي ..@

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/محمود عمر/////

«تأشيرة إقامة» دنياك وطناً أحلم بالعيش فيه وأنت حلم أتمنى ألا أصحو منه وبين الوطن والحلم مغترب أنا فهل أعطيتني جنسيتك وتأشيرة الإقامة فيك...؟! أم جعلتِني منفياً بعيداً عنك..؟! محمود عمر

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي