التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


عنترَة العبسي
.........................
سلاماً ..أيُّها العبسيِّ .... أنَّي
بِما قَد قلتَ أطلقتُ.......اليراعا

فمن يخشَ المنيةَ سوفَ.. يحيا
كَميتٍ لن يطيعَ ولن. يُطاعا

فحادي العزِّ لا يحدوهُ حدوَاً
وحادي الذلِّ يتبعهُ اتباعا

صُروفُ الدهرِ تكشفُ كلَّ عيبٍ
وتنزعُ عن طَبائِعِنَا القِنَاعا

وإنّ البدرَ في الظلماءِ.... نورٌ
وَصبحاً لا يبينُ لَهُ شعاعا

وَساحُ الحربِ غربال الضحايا
إذا كانوا أُسوداً ......أم ضِباعا

فهذا عاشَ في مَوتٍ.... كريمٍ
وَهذا مات يستجدي ...المتاعا

فَعِش حُرَّاً ولا تحيا ......كَعَبدٍ
وَلو أعطوكَ قصراً ...أو قِلاعا

وطعم الموت في الحالين مرٌّ
وَمُرُّ المُرِّ من ماتَ ...انصياعا

وَحَقُّكَ لا يجيءُ بدون ...سعيٍ
فإنَّ الحقَّ يُنتَزَعُ .........اِنتزاعا

فلولا العشقُ لم تنفُر . نَفيرَا
وَلَم تبكِ الأوابدَ ....... والبُقاعَا

ولولا عبلةٌ ما زلتَ ...... عبداً
وما خضتَ الحروبَ ولا الصراعَا

وَلَم تغزُ الملوكَ لِجلبِ مَهرٍ
وَمُهرُكَ ما شرى يوماً وَباعا

وَرُمحُكَ لم يَكُن نِبراسَ طَعنٍ
وسيفكَ لم يكن يشفي الصداعا

وَلَم تَأبَه ..... لِشدَّاد بن عبسٍ
إذا رَفَضَ الأُبُوَّةِ....ما استطاعا

فلا كَرٌّ ولا فَرٌّ وَفَتكٌ
وَما رُمتَ الهجومَ ولا الدفاعا

لأجلِّ الحُبِّ قد أصبحتَ حُرَّاً
فَصِرتَ السيِّدَ الشهمَ.. المُطاعَا
.....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي