التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


قصصي معي

قصصي معي تجنّبي غروري

بعد الوداع ِ ترقّبي سطوري

و تأمّلي و تنقّلي و دوري

يا نحلة في رحلة ِ القفير ِ

أعطيتُ للأشواق ِ من ضميري

و قرأت ُ للأمواج ِ و البحور ِ

و شرحت ُ للأعماق ِ عن شعوري

و كتبت ُ للزيتون ِ و الزهور ِ

و أتيتُ للتاريخ ِ  من  جذوري

 زمني  معي  في  غزة ِ  الصقورِ 

 و مواكب  الآلام  ِ في  الزفير ِ

جُرح  َ  الأمان  ُ  بخيمة ِ  الفقير  ِ

و الحزن ُ  في  التسبيح  ِ للقدير ِ

فسجودي  في  حضرة ِ  الغفور ِ

 و  عهودي  في  هيئة ِ  الصخور ِ

إني  إذا  عبّرتُ  بالزئير ِ

عشقُ   الليوث  ِ   بضفة  ِ النفير ِ

إني  إذا  أجزيت ُ  للوثير  ِ

ظهر  َ الجحود ُ  بمأزر  الحرير ِ

فترفّقي   يا   همسة  العطور ِ

وتواضعي  يا  فتنة  المثير ِ

و تأنّقي  للغيب ِ  و  الأثير ِ

غضبي  معي  لن  تكسري  حضوري

بفرادتي  كالجمر ِ  و  السعير ِ

و  فصاحتي  كالمدِّ  و  الهدير ِ

فلتعذري  يا  غزتي  قصوري

إن  الحروف َ  رسالة ُ  الجذور ِ

نسج َ  الفداء ُ  عباءة ً  لعرس ٍ

 فتجمّعي   للنصر ِ  يا  بدوري 

 لن  تبعد  الأيام ُ  عن  مسيري

إني  إذا  ألمحتُ  للضروري

يسعى  اللقاء ُ   كلمحة  السرور ِ

بعد  الخصام ِ  تَوزّعي  كغيم ٍ

لكنني  أوحيت ُ  بالغزير ِ 

قصصي  معي  و الدرب ُ  في  كلامي

و غزالة  الأوطان ِ  للنسور ِ

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي