التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


فوضاي
********
الرِيحُ تُرسِلُ في الغصونِ حَفِيفَا
والشَّوقُ يجعلُ في القلوبِ نَزِيفَا

فوضايَ يا ليلايَ نصفُ سعادتي
أنا في الهوى لا أشتهي التصفيفا

وَتَفَاهةُ (الرُوْتِيْنِ) لَسْتُ أُحِبُّهَا
ولَقَدْ   زَهَدْتُ     مبارياتِ   ( الفيفا) 

حَتَّى    (الربيعُ اليعربيُّ)      كَرِهْتُهُ
فَأَتَى     شِتَاءً      قارِسَاً     وَخَرِيْفَا 

لَمْ  أمْدَح  الحُكَّامَ  في   شعري لِذَا 
أضْحَى  قصيدي  شامخاً   ومُنِيفَا 

وَيَزورُ    كفَّي    خدَّ    أيِّ    يَتِيْمَةٍ
لِيُزِيْحَ  دَمْعًاً     كي   يعودَ   نَظِيْفَا 

ما رُمْتُ أنصافَ الحلولِ لأنني 
أنا   شاعرٌ . لا   يَقْبَلُ     التنْصِيفا 

حَتّى طعامي ما   اهتممتُ  بِنَوعِهَ
إن  كانَ    ثُلثَي    بيضةٍ   وَرَغِيْفَا 

في الحُبِّ   تَنفَجِرُ الصُّوَاعَقُ  كُلُّها 
فَمنَ  البداهةِ    أنْ   أكونَ   عَنِيفَا 

لم    أنتظر  إذْنَاً   لآخُذَ  حاجَتي 
كمْ   كانَ  منتظرُ  القرارِ   ضعيفا 

أمَّا  الخِيَانَةُ   لا أطيقُ     سَمَاعَهَا 
قَد  كانَ   عُذْرُ   الخَائنينَ سَخِيفَا

فلتقبليني    هكذا     يا    حلوتي
او فاهجري  هَجْرَاً   يكونُ   لَطيفا 

يا  غادةً. سَبَتْ الفؤادَ. وَقَدْ هَوَتْ
في    نارِ    قلبي    أربعينَ   خَرِيفا

وَتَربَّعَتْ  في   عَرْشِهِ  رَغْمَ   اللَّظى
وغدوتُ عن عشقِ   النِّساءِ   عفيفا 

شَطَبَتْ  جميعَ    الفاتناتِ    بلحظةٍ
من  ناظري    فغدا    بِهُنَّ      كَفِيْفَا

إن لم تكوني  طوعَ  أمري  فارحلي
فأنا المُظَفَّرُ..لَن أكونَ  رَديفا

ما قلتُ (سَوْفَ) (سَألتقيكِ) و(ربَّمَا) 
أنا في الهوى لا   أشتهي  التَّسْوِيْفَا 
**************************
أَبُو مُظَفَّر العموري
رَمَضَان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...