أصدقائي الأعزاء ، مع الحلقة (١٢) من رواية ستشرق الشمس ثانية ، أتمنى لكم قراءة ماتعة: أحيانا يكون الحبَّ كالموت، وبسبب عدم إِتمامِ زواجي من حبيبتي مسعدة أَحسستُ أَني فِعليًّا قد مُتُّ، وملأ حياتي الخرابُ، ولكن في ظل هذه المشاعر؛ برزَ سؤال كبيرٌ في ذهني، وهو: هل يقاومُ الحب كلَّ ما يحدثُ من خرابٍ؟ كم توجعتُ عندما وجدتُ أنه ليسَ من حَقي أن أَرى حَبيبَتي ثانيةً ، وتمنعني كرامتي من الاتصالِ بها، فبَعد أُسبوعٍ على فراقِنا؛ وجدت عقلي رهينًا لها، ويكاد الوجد يقتلني، وبينما كنت أهم بالخروجِ من بيتي صباحًا؛ إذ بصديقة مسعدة (ش ف) تُلقي عليَّ تحيةَ الصباحِ ، وتفاجِئني برسالةٍ بعثتها إِليَّ مسعدة، وكأن رياحَ الشوقِ أخبرتها بحالي السقيم . رجعتُ إِلَى البيت، فتحت الرسالةَ بشغف ، فكان مما كتبته مسعدة أَنها مستعدةٌ لعمل أَي شيءٍ أَطلبُه منها، حتى لو كان خيارُنا الوحيد هو الفرار معًا من القريةِ دون موافقة أُسرتها، وإِذا اقتضى الأَمر السفر إِلَى الْأُرْدُن، أو إِلَى أَبعد بلد في الكرة الأَرضية فهي مستعدةٌ لِتذهبَ معي، بالتأكيدِ إن هذا الأَمرَ لا يناسبُني، ولا أَقبله لمسعدة، أَو لأختي، أَو لأي فتاةٍ...