التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


البواسل و الرسائل

كان اللقاءُ محايدا ً فتكلمي
ضعي الحروف َ بعطرها و على فمي
يا زهرة الأشواق ِ لا تتألمي
رأت ِ النسور ُ وجودها فتبسّمي
سلك َ الفداء ُ طريقنا في قدسنا
فتجذّري و تقمّصي بمعالمي
قرأ الزمان ُ رسالة ً لوعودنا
فأخذتها و شرحتها مع أنجمي
و الأرزُ  مع  أقمارنا  و منارنا
والشام ُ  مع  فرسانها  فتقدّمي   
و الأرض ُ  مع  أبطالها  في  غزتي
فتوجّهت ْ  بحديثها  لمخيّمي
   حضن َ  الوفاء ُ علاقة ً  بدمائنا
هذا  بريد  بسالة ٍ  فتسلّمي
رمق َ  النقاء ُ  غزالة ً   لمّا  مشتْ
أحببتها  و غمرتها  بتلاحمي
  قمما ً  و من  أقداسها  أبصرتها
فجذبتها   لضلوعي َ  و إلى   دمي
أتخاطبين َ   قراءة ً   لجوارحي
ماذا  فعلت ِ   بلهجتي  و معاجمي ؟
إن  الدروب َ  فتحتها   برصاصة ٍ
و تبعتها  خطواتها   و ضراغمي
  و مضى  النشيد  ُ  لنصرها  و صقورها
  و سعيتُ  مع   كلماتها   و عزائمي
و بحثت  ُ عن  أعماقها   فوجدتها
بسفائني   و قصيدتي   و بمعصمي
قصص َ  الدخيل ِ   ندوسها  بخيولنا
يا عصبة   فلتغربي  و تَحطّمي
زيتوننا   بعروقنا  و شهيقنا
  فتزامني  و تَمَكّني   و تَفهّمي
إن  اللقاء َ  نصيبها  نبضاتنا
مدح َ  الوريدُ   يمامة  ً  في  مَرسمي
قالتْ   إلى  أنفاسها  أيقوتني
ماذا  صنعتَ  لعشقنا  يا  مُلهمي ؟
حضر َ  الجواب ُ  بقبلة  ٍ  لسؤالها
و وشمتها  نغماتها  بترنّمي

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي