التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


ما من مفر
..............
بماذا أُكَفكِفُ دمعَ الفراق
وهَجْرُ الحبيبِ كوخزِ الأُبَرْ

ببعدكِ عنِّي حياتي عذاب
وعشقي سحابٌ شحيحُ المَطَرْ

اذا ما بُثينةُ غابتْ .. هناك
فما من حياةٍ تُسِرُّ النَّظَرْ

أراكِ ترومينَ عنِّي البعاد
وأهوى الوصالَ ولو في سَقَرْ

انا لا أرومُ اغتيالَ الغرام
ولكنْ فؤادكِ مثل الحَجَرْ

وَلَستُ   أخافُ  علوَّ  السدود 
ولم أخشَ يوماً دروبَ الخطر

ولكنْ أخافُ  صدودَ  الحبيب 
وكي لا أعيشُ حياةَ    الضجَرْ

وإنّي  صبرتْ    كثيراً    كثير 
ومِن شِدَّةِ  الشَّوقِ قلبي استَعر

إذا كنت تَنوينَ  قربي   لديك 
فقولي..أتَيتُكَ      بالمختصَرْ

وتدرينَ أنكِ   روح    الفؤاد 
وعن أَسرِ حُبِّكِ  ما من   مَفَرْ

عديني بوصلٍ  يسرُّ    الفؤادَ 
ونقطفُ   منه   لذيذَ  ، الثمر

تظلينَّ   تخفينَ  هذا    الغرام 
وقلبي بحبِّ   الجمالِ       انفَطَرْ

ومن  خانَ عهدَ الهوى  والغرام 
يعِش  في الكهوف  وبين الحفر

وتدرينَ   أنّي أطالُ    النجوم 
ونجمُ  الثريَّا وَوَجهَ      القَمَرْ

وإني   المُظَفَّرُ  صّـعبُ المراس
ومن  مقلتيَّ    يطيرُ     الشَّرَرْ

كَفَانا  بُعادًا فهذا الفراقُ 
عَلى مُهجَتَينا شديدُ  الأثَرْ

فَأنتِ الحياةُ وأنتِ المماتُ
وأنتِ القضاءُ وأنتِ القَدَرْ
.....................
ابو مظفر العموري 
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...