التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


عندما تموت قصيدة

عندما تموت ُ قصيدة
لا تبحث عن رماد ِ الحروف في وادي العبث
كُن ْ أنت َ الحدث
أحييت َ ذاك الوقت َ الهامشي بماء الروح ِ و الورد
حتى ظَنت ْ ساعات الجفاف و الجفاء بأنها نهر الأنفاس و الونس
 ألفُ  زيتونة ٍ  تأخذ ُ الكلمات  لحقل ِ المواجد  كي  ترى  صحوة َ التعبير كطائر الوعد ِ  فوق  أغصان  الحدس
حفظت َ بالأعصاب ِ  و الأهداب,  وصايا  الذاهبين  لنور  الله  المنتقم  الجبار, كي  يبدأ  تاريخ  النازفين  المرابطين ,  في  نعت  صفحات و صفات  الهاربين  المطبعين  بالدنس
قصص ُ   الفناء  تآخت ْ  تحت  الدمار  الكوني , فتعاونت ْ  دموع ُ غزة  و أشلاء ُ  المخيمات  على  دفن ِ الجثث
لا  عُمر  لك , فزنودك  زمن ,  و أنت َ  الواقف  بدمك َ  الهلالي  على  شاطىء  الآلام  و الترويع  و التجويع   مثل  الحرس
       أيعقل  ُ أن  تكون  هذه  الأرقام  الغيابية  كالوسواس الخناس,  تفتشُ  عنها,  في  مهالك  الذكاء  الاصطناعي,  فلا  تعثر  إلاّ  على  آثار  ثمود  و عاد  وتضاريس  العقوق  المنهجي  الذي  لجرحك  لم  يكترث
    لا ماء  لك  و كل ما حولك  ماء و روافد  للغباء  الرملي  و جدوال للجحود  الرسمي  و ألقاب  خرافية  معلق  في رقابها  مليون  جرس !
كُن ْ  أنت  َ الحدث..و صوَب  النيران  المقدسة  و لو  من  تحت  الركام  و الشهادة  و الجدث
مَن  كان  مثلكَ  لا  يبالي..إن غابت ْ  فراشةٌ  عن  دروس  المواعيد   وتوجَهت  بما  تبقى  لها  من  ألوان  الغوايات,  لعقد  صفقة  اللقاء  العابر المثمر,  مع   ذئب ٍ  مفترس !
     ستموتُ   قصيدة, مثلما  ماتت ْ  من  قبلها ,  قصائد  و حكايات  ومواثيق  و أشداء  عناقات  ربيعية, و انتظارات  فستقية, وفواكه   للصخب  الصقري..و سيرث ُ  من  كفي  الذي   يرث ..
     أنت  َ  الذي  قلت َ ,  ليمامةٍ  عائدة  لضلوعك  الجبلية  من  بعد غيمتين  و تسعين  ملحمة  بوحية..أهلا بسمرائي ! إن  قصيدة  الشهداء   و الأقداس  و العشق  الفدائي..ولدت ْ   كي  لا  تموت, و ستنبت ُ  كما  الأشجار  العاشقة  في  تراب ِ الحق  و عن  جذورها  نحن  نقتبس.
  
سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...