التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/توفيق العرقوبي/////


أحاسيس مبعثرة ...
كيف أكتب إليك ...
والوقت هذا الصباح نظيف
كيف أكتب إليك...
وصفير الصوت لم يتغير منذ سنين
....................................
في أنحاء المنزل أرتب جميع الأصدقاء
وأقسم اللحظات على كثير من الأشياء
وأتساءل إذا كان الغياب مختلفة مع البعض
أم أنه مجرد إحساس بالخجل ....
     .........................................
لازلت أواجه نزيفا شريفا...
وأفتقر للرغبة في المتعة 
جل الخيارات مفتوحة أمامك 
وأنت تضع مسافة أكبر بيننا 
                           ............................................
أيها الشقي في الزمن ....
كم رافقتك الصور وأنت تخرج للكل 
كم دخلت حجرات مغلقة وأنت بلا نوافذ
رداءك صار طويلاً ...
وقناعك سقط عبئا على جسدي 
فكن أشبه بالظلام عند الصعود والهبوط 
فأنا بين الجسم والآخر أمسك بيدك اليسرى 
وأقترب قليلا كلما صارت أنفاسك على وشك الانتهاء
                            ..........................................
ما زال الدهر يتقيأ بعض الأصداء
مازال نبضك يعانق أوراقي.....
زحمة أخرى تقودني إليك 
وٱعتراف يسال الصمت ولا يحدثني 
فأغرق في سبيل لا يحضى بما أريد 
وأحتاج بوحا يخونني كلما صدقت الكلمات ...
                                 ...................................
أيتها القصيدة التي لا تنتهي 
كيف أرسم فضولي على قمر يغار منك 
كيف أرمم قلقي على ثقب بسيط 
تتساقط الأحبة على لحظة تيه...
وتنتشر الكلمات على وطن يتمدد مثل الكفن
ويبصر الفؤاد قصصا من الجب 
وتمتلأ السنون بهمس وأوهام تنبث فرحا 
فكن على أوراق الخريف وجعا مشرقا 
وٱكتب على خطاي أنك تحرق الوصل بلا أمل ....
بقلم توفيق العرقوبي تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي