التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي حسن/////


زمن كذاب ..بقلمي علي حسن

في ناس يا صاحبي
همُ الأساس
وناس من غير ناس
ما إلهم صاحب
كذاب يا زمن
والكذب
عايش بأنفاسهم
ما إلهم حتى
أساس

في ناس
بعرفها أنا
وتعرفها أنت من الكلام
من هوى همستها
من نظرتها
مثل إعصار
وناس
من حرف يتمايل
من شِفِتها تِعرفها
وتِعرَف
إنها الأصل
فيها معاني
والإسم
من الناس

في ناس
تحكي
إكثير
ولو طلع بيدها
تِحمِلَك على جناح الهوى
وبترسمك عالصدر
صورة مصورة
وألوان معتقة
إطارها منقوش
بكل إحساس

وناس يا صاحبي
مع كل أسف
تفرِشلَك
من السجاد
عجمي
وأنوار من الوجه
بتوخذ معها العقل
إن أبحرت بداخلها
بتشوف من غبار الزمان
من البشر عجائب
عن الكذاب لا تسأل
والكلام بأشكاله
إنجاس واجناس
والروس من يَبَاب
الصور
مثل الغنم
متوشحة
بأجراس

في ناس
كتبوا في زمن
كذاب
كلامها إكثير
نثروا من المعاني
كتبوا بأوراق
ما إلها إطار
وناس ما فيها
قلوب بِتحِس
ولا حتى حياة
ووجوه
مثل عتمة الليال
والنهار في لغتها
من غير شمس
يُغمرها البرد
وصقيع
مثل نفوسهم
للأسف
يا قارئي
كيف يكون
الناس

في ناس
عالراس مثل
كوفية تحميك
من الشمس
وعالجبين تِنحمل
نيشان
وغار
وتاج مُرصّع
بالذهب
وألماس
وناس والله
مليانَه كذِب
في زمن كذاااب
مع الأسف
بِكل شيء
تِنداس
هي
مُش ناس

.. علي حسن ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي