التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة إبراهيم/////


،،،،،،،، شــوقٌ ومــا أبقــــاهُ ،،،،،،،،

قد شربنا الحبَّ وجـدًا وانتشينا
فاســألوا الشَّــوقَ وما أبقى إلينا

رشــــفةٌ مــــنْ عـــذْبها رقَّ المسا
واستهامَ الحلـمُ والأحـــداقُ فينا

نخبـــها الأفـــــراحُ تُضفي ودَّهــا
تُبهــــجُ القلـــبَ وقـدْ كـانَ حزينا

فــي ولاءٍ أمســهُ ضيـفُ الهـــوى
أيقظَ اليــــومَ ومـــــا يعني لدينا

غمــرةُ العشَّـاقِ كـمْ أهـدتْ حنينًا
فــي حيـــــاةٍ جلّهـا مـلكُ يـــدينا

وشفـــاهٍ حــــاورتْ فـــي مهجــةٍ
لطـــفُ دمـــعٍ ساكـنٍ في مقلتينا

قــــدْ عصــــرناهُ بكاســـاتِ اللمى
وسقينا القلـــــبَ منــــهُ والـوتينا

**************************

كيــفَ نُقصي ليلــنا ذاكَ اللــــدودْ
عنْ غــرامٍ كانَ يحتــارُ الصُّـــدودْ

هـــلْ لــذاكَ الليــلِ عمـــرٌ ينقضي
أمْ تـــراهُ يرتــدي زيــفَ الخلـــودْ

أينَ زهــوُ العمـــرِ في ذاكَ المـدى
هلْ لوصـلٍ جاءَ يستهـوي الوجودْ

لهفــــةٌ كــــانَ الهـــوى في إثـرها
مـعْ سحـابٍ عــابرٍ يعطي الـرُّدودْ

نعتلـي في رفقـــــهِ مــــا نشـتهي
أيُّ هـــامٍ طــــالَ أوراقَ الــــورودْ

في ســـؤالٍ قــــد سما في عطرهِ
أيــنَ فجــرٌ كيفمـا عــــدنا يعـــودْ

ياخيــوطَ الصُّبــــحِ رقِّي وهـجنا
يابهـــاءَ الــــرَّدِّ منْ صبــحِ الوعودْ

**************************

مــذْ أتانا الــوعدُ تطـوينا السَّعادةْ
وقفـــةٌ تصبــو ومـــــنْ غيرِ إرادةْ

بينَ أضــلاعٍ فــــؤادٌ قـــــد نـــوى
فـي حيــاءٍ ينتقي فيـــها مـــرادهْ

نرمـقُ الأشــجارَ في عشــقٍ تكونْ
في طيــــورٍ تشتهي حتَّـى سهادهْ

قــدْ حباها الفجـــرُ روحًـا أنْ تـرى
موعدًا قـــد ضاقَ عمـرًا واستعادهْ

لـــونهُ لـــونُ الــــوفا فـــي صمتهِ
وانبهـــــارُ الـــوردِ لو أخلى معادهْ

يجـرحُ السَّـاقي وما بالقصدِ حيـلٌ
كانَ يشـــكو ما يقاسي من ودادهْ

كانَ يبكي العمــــــرَ أعيــاهُ النَّـوى
ويلَ عشــــقٍ شـــوقهُ باتَ رمـادهْ

خيرات حمزة إبراهيم
ســــوريـــــــــــــــــــــة
( بحــــر الــــــــــرَّمل )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...