التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بقلم الرائع أ/محمد الحزامي/////

الرّوح تحنّ الروح إليك وإلى وجودك متطلعة لكمال طيفك كي تعانق حدودك تناشد أحاسيس وجدك لنستنشق ورودك تتطلع لمشاعر بنانك ولما يكون من عهودك ...عيناي في مياهك تبخر في الأعماق تتناغم مع أمواجك في كل ارتداد وهزّات بحثا على ضفافك للارساء بشواطئ التمكين فيا ترى هل من مجيب للنّداء ولما كان ويكون منك كل آونة وحين محمد الحزامي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////

،،، قراءة في عيون امرأة ،،،، ،،، حين ينتابني الشوق والحنين ،،،، أرنو لعينيك بفرح وحلم الرجل الذي قاربت أعوام عمره السبعين ،،، فأجد أن السماء قد اختارت وجها ملائكيا لتزرع فيه أنجمها لذلك يشتعل في قلبي الحنين ،،،، ساعتها أزداد يقينا أن الأرض حين تنجب نساءً من مختلف أديمها فأن قراراتها لاحدود لها وبأن ترابها هو أجمل أنواع الكحل الثمين ،،، فيا لون الحزن المرسوم في حدقات عينيها وفي ثوبها المطرز بالنجوم هون عليا سكرات الموت ودعني بالحب أزداد يقين، ،،، وأنت يا ماء دجلة والفرات أراك بدون نبضات قلبها لاتهدأ ولاتستكين ،،، تلك العربية الممزوج لونها بين الذهب والماس ولون الطين، ،،، هي امراة يكاد برق عينيها يخطف أبصار الناظرين ،،، وكيف لا وهي سيدة في مشيتها دلال وفي كلماتها صفة المتقين ،،، وهل لهذه السماوات انحناءات في دنيا الحالمين ،،، والله من دون عينيها لاسماوات لا أرض لا أنهار ولاسكك تكون آمنة للراحلين ،،، إني أصفك في حلمي أيتها الأمل والآمال فهل تراك تسمعين ،،، ،،،، علي الصباح

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////

كل شيء مستباح حقل ُ الكلام مرشوشٌ بأملاح ِ الغرباء و الحبر المخادع صور المسميات ِ و نعوتها مؤطرة ٌ بخيوط الهباء ِ و العنكبوت المطبع قصائد النجوم يسطو عليها ظلام ُ الكتابة الخانعة النجاة مأساة و صفية ما زالت ْ تبحث عن غطاء يا سعد  زغلول! اقتصاد  العبث  رائجٌ    اللصُّ   بين  الحروف و الغباء ُ  يصفق ُ  طويلا  للسارقين نفاقٌ  بربطة  عناق.. غيوم ٌ عاقرة   في مناهج  الغفلة ِ و التدريس استباحوا  فاستراحوا و عجوز  "أرنتست همنجواي"   الحداثي   ترك َ السمكة  لمصيرها انتحار  أدبي تنحرُ  المعاني  في  سوق  المعلبين و النساخين  و المهربين ذئبٌ  يقودُ  مظاهرة ً  لدعم  فلسطين و لبنان ثم  يقدم  تقريرا  للمخابرات الغربية  و الكيان الهمجي  عن  عدد  المشاركين .. قبضتي  كانت  الرد  حتى  أنا  لم  أترك  حارسة  الشرفة  العاشقة  من هجماتي  الشعرية  على لهجتها   الوردية  حتى  استطالت  ثم  استمالت    كل  شيء  مستباح  قاوم كل  شيء  برسم  الشطب  و النهب و  التغريب و الإبادة قاوم وجه  الحب  أصفر ممر آخر  للتجارة  لم  يمت  لكن  عينه على  اليخضور ثلاث  سنوات..و أنت ِ  الملاك ل...

بقلم الرائع أ/أدهم المصري/////

تأملتُ ... عيونك عَلِي ... أراني وراودت .. الأماني بحناني ** فاستبحت .. الغوص بأحشائك .. ووجداني كأنكِ أني .. جَعلتك فِي ... الهوى مرآتي ** وَعلى ... رُبا الجمال .. وصفتك أنواري ** وبحت ... بالغرام لحروف .. أشعاري وَعلى ... شرفات الآمال .. رسمتك عنواني ** ونبض ... الْقَلْبِ من ... صدقني أتراه عَن .. عيونك أعماني ** مِرآة ... عينيكِ تكذب .. وبجوف الْقلب ... أرانِي مَا كُنت .. صاحب هوى ... وما عشقت .. يومًا هوانِي ** هُنا ... الفصل بين ذلك .. القلب وعيونك ... التي لا تراني ** سلام .. عليكِ مُمتدة فِي .. العِشق بحـاري ** فما ... ركبتِ سُفني .. وما فيكِ غير ... القلب يهواني ** . بقلمي : أدهم الْمصرِي

بقلم الرائعة أ/وفاء كامل/////

حين يطل طيفك من نافذة العين تشرع له أبواب القلب وتقرع له طبول الشوق واللهفة يتوسد الحنايا وتضمه الضلوع وتغلق دونه الأبواب فيبقى حبيس القلب أبدا... وفاء كامل

بقلم الرائع أ/أسامة عبد العال/////

گفاكِ تكميم العروق الملهوفة بجمر الاشتياق وتبطين العطش بنقاط الجفاف، فقد سئمتُ فيكِ مكر الحيل وحبال الإلتفاف،، كفاكِ تبطين اللسان بألحان الكلام وإن بدا حلو المذاق ودخان الرماد وإن كان فيه رائحة الإحتراق.. فبقدر أنت معذبتي فأنتِ ملهمتي ولن أنسى في يومٍ ما كنت أيضًا محرقتي، ذقتُ معك معنى عراك العظام و طقطقة مفاصل الآلام وشياط الأنفاس والتهاب الذكريات وترهلات النسيان.. كما كنت لي أيضًا يومًا بلسمًا لأنين الإلتواء ومسندًا لرأسٍ من ضجيج الزحام مال ونسيمًا هبَّ وسط الركام.. فبأمر الحب،، أصبحت الشباك مأوى وليس سجنًا للسمك الحيران، والماء والزيت يمتزجان كأنهما على وفاقٍ يتقابلان، فبأمر الحب،، صار الجواب متكئًا لسؤالٍ أعياه التعب والإنهاك.. أسامه عبد العال

بقلم الرائع د/عبد الرحيم الشويلي/////

«إذا قُلْتَ الحَقيقَةَ، فَلَنْ تَحْتاجَ إلى تَذَكُّرِ أَيِّ شَيء.» ــ مارك توين قِصَّةٌ قَصيرَة الحَقيقَةُ الَّتي أَرْهَقَتْهُمْ...!! كانَ نَزيهٌ مُوَظَّفًا بَسيطًا، يَمْلِكُ عَيْبًا خَطيرًا في نَظَرِ الجَميع: كانَ يَقولُ الحَقيقَةَ دائمًا. حينَ يَتَأَخَّرُ عَنِ الدَّوامِ يَقول: ــ نِمْتُ أَكْثَرَ مِنَ اللازِم. وحينَ يُسْأَلُ عَنْ تَقْريرٍ ناقِصٍ يُجيب: ــ لَمْ أَعْمَلْ عَلَيْهِ، لأَنَّني كُنْتُ أَحْتَسي القَهْوَةَ وَأُراقِبُ المَطَر. وحينَ تَسْأَلُهُ زَوْجَتُهُ: ــ هَلْ أَعْجَبَكَ الطَّعام؟ يَقولُ بِهُدوء: ــ المِلْحُ كَثيرٌ… لَكِنَّ النِّيَّةَ طَيِّبَة. لِذلِكَ كانَ النّاسُ يَتَعامَلونَ مَعَهُ بِحَذَرٍ، كَأَنَّهُ يَحْمِلُ مَرَضًا مُعْدِيًا اسْمُهُ «الصِّدْق». وفي صَباحِ يَوْمٍ خانِق، اكْتَشَفَتِ الدّائِرَةُ اخْتِفاءَ مَبْلَغٍ ماليٍّ كَبير. اجْتَمَعَ المُوَظَّفونَ حَوْلَ المُديرِ كَقَطيعِ دَجاجٍ مَذْعور. الكُلُّ يَتَكَلَّم… الكُلُّ يُقْسِمُ بِالشَّرَفِ وَالأَخْلاقِ وَالوَطَن. فَجْأَةً سَأَلَ المُديرُ: ــ مَنْ آخِرُ شَخْصٍ دَخَلَ غُرْفَةَ الحِسابات؟ رَفَعَ نَزيهٌ يَدَهُ بِهُدوء: ــ أَن...