التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


شجر التحدي

شجرُ التحدّي مورق ٌ يا وردتي
أبصرتها من عمقها في موئلي
و رسالتي عند العناق ِ جذورها
فلتدخلي في سيرتي مِن أولي
شاهدتها كلماتنا مع أرضها
في صوتها زيتونة ٌ للمنزل ِ
شمل َ الدمارُ ضلوعَنا و خيامنا
فتصبَرتْ آلامنا للمقبل ِ  
يا  نبضة ً  أسرجتها   لا  تجهلي
إن  الصهيلَ ..بعشقها  كالواصل ِ
سترى  اللقاء َ  بنورها  و صقورنا
 و أنا الذهاب ُ  لوقتها  من  داخلي
قررتُ   يوم َ  مرورها  في  خافقي
أن  أرفع َ  الأشواق َ   فوق َ  الكرمل ِ
 عاهدتها   أقداسها  و شجونها
في  غزتي   في  ضفتي   يا  سائلي
و رأيت ُ  مع  أحرارها   أسطولها
و شرعت ُ  في  تلويحة ٍ   للباسل  ِ
ذهب  َ  النشيد ُ  لنجمة  ٍ و جراحها
و نزيفها  و  حروفها  كالمشعل ِ
لولا   غياب   نعامةٍ    في  غفوة ٍ
ما  ضرّنا  غير  الذي  كالمنخل ِ
  الحُب  صار  قصيدة  ً  كررتها
سأعيدها  و أحيلها  للمعقل ِ
صعد َ  المرام ُ  لتلة ٍ   فتبعتهُ..
و كأنني  بوصالها  كالمرجل ِ
     سمح َ  الجوابُ   لجُملة  أطلقتها
  و أخذتها  من  قلبها  للمجدل ِ
يا  خطة  ً  و سمومها  لن  تفلحي
قلنا  لها  : غزواتها  فلترحلي
شجرُ  التحدّي  سامقٌ   يا  غزتي
و ردودها  و غصونها  كالفيصل ِ

سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي