التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/هيام حسين/////


حب في رحاب البعد
====================

اشتقت اليك......
اشتقت اليك كما تشتاق الأرض لزخات المطر.... لترتوي
وتخضرَّ ... وتزهر
اشتقت اليك كما يشتاق الحبيبان في الأمسيات إلى ضوء القمر
اشتقت إليك كما تشتاق الأحبه لضجيج الكلام وطيب السمر....
اشتقت لقصائدك المليئة بالحنان والمحبه والغزل... المعطر
اشتقت لتلك الأنامل السحرية التي كتبت أمتع الحروف وأحلى الصور
ولم تزل.... حتى الساعة
تكتب ابدع ...ما قاله البشر
من شعر ومن كلام .... مؤثر
تلك السنابل الذهبية الحانية.....
في المروج الممتدة... المتمايلة
تخبرني ... بأن حبنا باق......
وفي قلبينا .... مستقر
ولم يزل مستمراً يظللنا كسحابة
في السماء بيضاء تنشر
الصفاء.... وبالدفء تمطر
وتمدنا بالهدوء وتمنحنا ... سعادة القدر
الحب في بعدك.... في القلب وفي قربك.... في قلبي وعيني معاً
يؤنسني ....في ساعات الضجر
الحب .... صفاء للنفس وطمأنينة ولتعلم هذا عني وعنك كل البشر...!
إنّ حبك راسخ في القلب وفي العقل... عند مكوثك قُربي
وفي أيام ترحالك والسفر.....
إنّ حبك شعاع نوراني حلَّ من الفضاء....
انعكس عليّ فأضاءني وفي
أرجاء قلبي.... فاض حباً كشلال
منحدر......
فغدا قلبي وفكري فيك
كل يوم يكبر.... ويكبر ويزدهر....
..... ....... ...... ...... ........ ....

بقلمي....
الشاعرة والأديبة السورية
هيام حسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي